كيف تحمي نفسك من "الإرهاق الرقمي": نصائح للحفاظ على صحتك في عصر التكنولوجيا


هذا الخبر بعنوان "“الإرهاق الرقمي”.. كيف نحمي أنفسنا من استنزاف التكنولوجيا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في العصر الرقمي، أصبحت التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، ولكن الاستخدام المفرط لها قد يستنزف طاقتنا ويؤثر سلبًا على صحتنا العامة. فبدلاً من أن تسهل حياتنا، نجد أنفسنا متنقلين باستمرار بين رسائل البريد الإلكتروني، والاجتماعات الافتراضية، ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، دون منح أنفسنا الوقت الكافي للاسترخاء والتوقف.
"الإرهاق الرقمي" هو حالة من الإجهاد والتعب الناتج عن الاستخدام المفرط والمستمر للأجهزة الرقمية، والذي يؤثر على جوانب مختلفة من صحتنا البدنية والنفسية والاجتماعية، وذلك وفقًا لما نشره "مجلس الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي".
الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية له آثار متعددة على الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية والعاطفية. فعلى المستوى الجسدي، قد يعاني الأفراد من إجهاد بصري يتمثل في جفاف وتهيج العينين، وضبابية الرؤية نتيجة الاستخدام المطول للشاشات. بالإضافة إلى ذلك، قد يعانون من آلام في الرقبة والظهر نتيجة الجلوس لفترات طويلة في أوضاع غير مريحة، وإجهاد عضلي بسبب قلة الحركة والتعرض المستمر للأجهزة الرقمية.
أما على الصعيد النفسي، فيرتفع مستوى التوتر نتيجة الضغط المستمر للتواصل الرقمي والعمل عبر الإنترنت. كما يؤثر استخدام الشاشات على النوم، حيث يواجه البعض صعوبة في النوم أو انخفاضًا في جودته بسبب التعرض المستمر للضوء الأزرق. بالإضافة إلى ذلك، قد يشعر الأفراد بالعزلة نتيجة الاعتماد الكبير على التفاعلات الرقمية.
من الناحية الاجتماعية والعاطفية، يؤدي الاستخدام المفرط للتكنولوجيا إلى تداخل الحدود بين الحياة الشخصية والمهنية بسبب العمل والتواصل الرقمي خارج أوقات الدوام. وقد تتراجع جودة العلاقات الاجتماعية نتيجة الاعتماد المفرط على التواصل الرقمي.
تشمل أبرز علامات الإرهاق الرقمي:
للتعامل مع الإرهاق الرقمي، يمكن اتباع العديد من الاستراتيجيات الفعالة، ومن أبرزها:
هناك بعض الحالات التي تتطلب منك مراجعة الطبيب إذا كنت تعاني من الإرهاق الرقمي، وهي:
الإرهاق الرقمي ليس مجرد تعب عابر، بل هو نتيجة تراكم الضغط الناتج عن الاستخدام الطويل والمستمر للتكنولوجيا، ويستلزم تبني عادات رقمية صحية للحفاظ على الطاقة والتركيز والنشاط الاجتماعي.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
منوعات
منوعات