رائحة فمك تكشف أسرار صحتك: علامات مبكرة لمضاعفات السكري يجب الانتباه إليها


هذا الخبر بعنوان "ماذا تكشف رائحة فمك عن صحتك؟ إشارات مبكرة لمضاعفات السكري" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحتوي الفم البشري على ما يقارب 700 نوع من الميكروبات، بعضها يعزز صحة الفم، في حين أن أنواعًا أخرى قد تتسبب في مشاكل مثل تسوس الأسنان وأمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة. ولكن هل تعلم أن رائحة الفم قد تكون مؤشرًا لمشاكل صحية أعمق؟
على سبيل المثال، إذا شممت رائحة حلوة تشبه الفاكهة، فقد يدل ذلك على الحماض الكيتوني السكري، وهو من المضاعفات الخطيرة لمرض السكري. أما رائحة الأمونيا، فقد تكون مرتبطة بأمراض الكلى، والتي قد تكون بدورها مرتبطة بالسكري.
وفقًا لموقع «هيلث لاين»، يمكن للنفس أن يرسل إشارات مهمة حول صحة الجسم، بما في ذلك مضاعفات السكري. يمكن لاختبارات التنفس الحديثة أن تساعد الأطباء في الكشف المبكر عن المرض. وأظهرت دراسة أجريت عام 2021 أن قياس مركبات معينة مثل ثاني أكسيد الكربون في النفس يمكن أن يساعد في تشخيص مرحلة ما قبل السكري أو الكشف المبكر عن السكري.
السكري وأمراض اللثة
يؤثر السكري على الجسم بطرق متعددة، بما في ذلك صحة الفم واللثة. يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى:
تشمل أمراض اللثة التهاب اللثة والتهاب دواعم الأسنان، حيث تهاجم البكتيريا الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان. يمكن أن تؤثر هذه الالتهابات على التمثيل الغذائي وتزيد من مستوى السكر في الدم، مما يؤدي إلى تفاقم أعراض السكري. بالإضافة إلى ذلك، فإن إصابة مريض السكري بأمراض اللثة يمكن أن تزيد من خطر مشاكل القلب والسكتة الدماغية.
الأجسام الكيتونية ورائحة الفم
تحدث رائحة الفم الحلوة في حالات ارتفاع الأجسام الكيتونية في الدم، وخاصة الأسيتون، الذي يمكن أن يجعل النفس يشبه رائحة طلاء الأظافر.
تحدث هذه الحالة عندما يعجز الجسم عن إنتاج الإنسولين، فلا تحصل الخلايا على الجلوكوز اللازم للطاقة، فيتجه الجسم لحرق الدهون، وينتج عن ذلك تراكم الكيتونات في الدم والبول.
الحماض الكيتوني السكري هو حالة طبية طارئة، وقد تشمل أعراضه:
حتى الحميات الغذائية عالية البروتين ومنخفضة الكربوهيدرات أو الصيام يمكن أن تسبب ارتفاعًا مؤقتًا للكيتونات، لكنه أقل خطورة من الحماض الكيتوني السكري.
نصائح للتعامل مع رائحة الفم المرتبطة بالسكري
يمكن التقليل من حدة رائحة الفم ومضاعفات اللثة عبر اتباع روتين يومي صحي:
رائحة الفم ليست مجرد مسألة جمالية، بل مؤشر مهم لصحة الجسم، خصوصًا لمصابي السكري. الالتزام بالنظافة الفموية اليومية، متابعة مستويات السكر، والعناية باللثة يمكن أن تقلل المخاطر وتحافظ على صحة الفم والجسم معًا. رصد أي تغيّر في رائحة الفم قد يكون المفتاح للكشف المبكر عن مضاعفات السكري والحفاظ على جودة حياتك.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال