سيناريو افتراضي: كيف يمكن لمقاتلات إسرائيلية مهاجمة الدوحة؟ تحليل للمسارات المحتملة


هذا الخبر بعنوان "سيناريوات افتراضية: كيف وصلت المقاتلات الإسرائيلية إلى الدوحة لتقصفها؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في سيناريو افتراضي، يتناول غاندي المهتار في تقريره المنشور في 9 أيلول/سبتمبر 2025، عملية افتراضية تحت اسم "قمة النار"، حيث تقوم إسرائيل بشن غارة جوية بعيدة المدى تستهدف قادة حركة "حماس" المقيمين في العاصمة القطرية الدوحة.
وفقًا لتقرير في "غلف نيوز"، تفترض العملية استخدام سلاح الجو الإسرائيلي لـ 15 مقاتلة، تقطع مسافة 2250 كيلومترًا من قاعدة نيفاتيم الإسرائيلية إلى الدوحة. تتطلب هذه المسافة تزويد الطائرات بالوقود في الجو، قبل إطلاق أكثر من 10 صواريخ دقيقة على هدف في منطقة بحيرة الخليج الغربي في قطر.
يرجح خبراء عسكريون أن إسرائيل ستستخدم مقاتلات "شبح" من طراز "F-35I Adir"، ترافقها مقاتلات "F-15I Ra’am" لتوفير الحماية والدعم اللازم. ويُفترض أن تكون هذه المقاتلات مزودة بخزانات وقود خارجية وصواريخ مواجهة بعيدة المدى قادرة على ضرب الهدف من خارج المجال الجوي القطري. وقد صرح رئيس الوزراء القطري بأن إسرائيل استخدمت "أسلحة لم يستطع الرادار اكتشافها"، مما يسلط الضوء على قدرات التخفي المستخدمة في العملية الجوية.
يحدد الخبراء أربعة مسارات محتملة يمكن لإسرائيل استخدامها للوصول إلى الهدف في الدوحة:
تفاصيل إضافية:
بغض النظر عن المسلك، لا يمكن للمقاتلات الإسرائيلية قطع مسافة 2250 كيلومترًا ذهابًا وإيابًا بين إسرائيل وقطر دون التزود بالوقود جوًا. لا بد من أن هذه المقاتلات احتاجت إلى حاملات وقود من طراز "KC-707 Saknai" لإتمام المهمة.
ومن المثير للاهتمام أن ناقلة وقود بريطانية من طراز "Voyager"، تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، كانت تجري تدريبات فوق قطر لحظة الهجوم، على الرغم من أن المسؤولين البريطانيين أكدوا أن هذه الناقلة كانت جزءًا من مناورات "الصقر الجارح" السنوية التي تجري في قطر، وهي غير متوافقة مع أنظمة التزوّد بالوقود في المقاتلات الإسرائيلية.
استغرق التخطيط المكثف لهذه العملية، التي أرادت منها إسرائيل الخلاص نهائيًا من قيادة حماس في الخارج، شهرين إلى ثلاثة أشهر. ومرجح أن تكون إسرائيل قد استخدمت قدرات إلكترونية متطورة للتشويش على رادارات الدفاع الجوي القطرية، ولاستغلال نقاط الضعف في أنظمة الإنذار المبكر التي توفرها الولايات المتحدة لقطر.
ففشل أنظمة باتريوت PAC-3 وNASAMS المتقدّمة المستخدمة للدفاع الجوي في قطر، التي تستضيف قاعدة العديد الأميركية، في اكتشاف التهديد الجوي واعتراضه، إشارة إلى أمرٍ من اثنين: تشويش إلكتروني لا يمكن ردّه، أو حسن استغلال لـ"نقاط عمياء" في أنظمة الرادار الأميركية.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد