الريف الساحلي: دعامة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تتطلب دعماً عاجلاً


هذا الخبر بعنوان "الريف الساحلي ركيزة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ودعمه ضرورة ملّحة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يمثل الريف في المناطق الساحلية ركيزة أساسية للاقتصاد والمجتمع، فهو ليس مجرد مساحة زراعية منتجة، بل هو أيضاً حاضنة للطاقات البشرية والمشاريع التنموية التي تؤثر بشكل مباشر على ازدهار المدن.
ترى الدكتورة مريم عبد الحليم، عضو الهيئة التدريسية في كلية الاقتصاد بجامعة اللاذقية وأستاذة المحاسبة والتدقيق، أن الاهتمام بالريف من جميع النواحي أمر ضروري، لأنه يمد المدينة باحتياجاتها الغذائية، ويساهم أبناؤه المتفوقون في التنمية. لذلك، يجب توفير الوسائل التعليمية والصحية اللازمة لهم، بالإضافة إلى دعم المشاريع الزراعية الصغيرة وتوفير القروض والخدمات التي تساعدهم على تحسين أوضاعهم.
وأشارت إلى عدد من الخدمات التي يجب تطويرها في الريف، بما في ذلك تحسين شبكات المياه والكهرباء لتقليل تكاليف الري وضخ المياه في مجال الزراعة، ودعم الأسمدة من خلال خطط منظمة أو بدائل محلية أقل تكلفة، بالإضافة إلى تزويد المزارعين بالمعدات الزراعية الحديثة لتطوير عملهم.
كما لفتت إلى أهمية المشاريع الصغيرة والتدريب من خلال منح قروض زراعية ميسرة، وإقامة برامج تدريبية تساعد المزارعين على تطوير مشاريعهم والانخراط في عملية التصدير.
وأضافت: من الضروري الاهتمام بالبنية التحتية والخدمات، وإنشاء مراكز صحية ومشافي جامعية تدعم الخدمات الطبية والتعليمية في الريف، وتحسين شبكة المواصلات التي تربط الريف بالمدن.
وأكدت أهمية الاستثمار والتنمية المستدامة وتشجيع الاستثمارات الزراعية والسياحية في المناطق الريفية الساحلية بدلاً من الاعتماد على التبرعات فقط، وكذلك توفير فرص عمل للشباب بما يخفف من الهجرة الداخلية ويعزز استثمار الأراضي بشكل أفضل، بالإضافة إلى وضع خطط اقتصادية لإدارة المشاريع الزراعية بذكاء وترشيد التكاليف عبر الاستفادة من الخبرات الأكاديمية.
تؤكد الدكتورة عبد الحليم أن نجاح التنمية الزراعية والريفية يحتاج إلى سياسات مدروسة تستند إلى الخطط الاقتصادية والجدوى الاستثمارية، بحيث يصبح الفلاح قادراً على استثمار أرضه بكفاءة، وتتحول الأرياف إلى بيئات حاضنة للاستثمار والسياحة والزراعة الحديثة.
وختمت بالقول إن الريف هو رافعة تنموية حقيقية إذا ما حظي بالدعم والتخطيط السليم، مما يجعله قادراً على المساهمة الفعالة في إعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد الوطني.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _الحرية
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد