إيران تحذر: ردنا سيكون قاسياً على أي خطأ.. ومستعدون لحرب مركبة


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإيراني: لن نساوم على مصالحنا وردنا على أي خطأ سيكون حاسمًا ويفوق التصور ونستعد لمواجهة الحرب المركّبة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد اللواء عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أن إيران لن تتنازل عن مصالحها الوطنية، محذراً من أن أي خطأ من جانب العدو سيواجه برد قاسٍ ومؤلم.
ونقلت وكالة أنباء تسنيم عن موسوي قوله، بمناسبة الذكرى السنوية للحرب العراقية الإيرانية، إن العدو فشل في مواجهة القوة العسكرية والدفاعية الإيرانية، والقدرات الإقليمية، والرد الحاسم والمتكافئ للقوات المسلحة الإيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.
وشدد موسوي على ضرورة تطوير التكنولوجيا الدفاعية الحديثة والمتقدمة، وتعزيز قوة الردع، والاستعداد لمواجهة الحرب المركبة، وخاصة الحرب المعرفية التي تشنها إسرائيل.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة، بالاعتماد على المفاجآت الاستراتيجية، لمواجهة أي تهديد من جانب الظالمين في العالم، برد فوري وحاسم ورادع يفوق التصور.
تأتي هذه التصريحات بعد أن كشفت مصادر إسرائيلية أن جهاز الموساد نشر نحو 100 عميل أجنبي داخل إيران قبل اندلاع الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي، في عملية وُصفت بأنها غير مسبوقة من حيث الحجم والتعقيد، بهدف استهداف منصات الصواريخ الباليستية الإيرانية ومنظومات الدفاع الجوي، وتقديم دعم مباشر للهجمات الجوية الإسرائيلية.
يأتي هذا في الوقت الذي تواصل فيه إيران مفاوضاتها مع الترويكا الأوروبية، بعد تصويت مجلس الأمن الأسبوع الماضي على عدم رفع العقوبات المفروضة عليها بشكل دائم. وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد أطلقت في أواخر أغسطس الماضي، عملية مدتها 30 يوماً لإعادة فرض العقوبات، متهمة طهران بعدم الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 بهدف منعها من تطوير سلاح نووي.
وستعيد هذه الآلية فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، بما في ذلك حظر الأسلحة وتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته، وأنشطة الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية، فضلا عن أصول في أنحاء العالم وأفراد وكيانات إيرانية.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-رأي اليوم
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة