انتشار واسع: دراجات التوصيل تغزو طرطوس وتوفر فرص عمل


هذا الخبر بعنوان "توفر فرص العمل.. دراجات التوصيل تغزو شوارع طرطوس" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مدينة طرطوس انتشاراً ملحوظاً لخدمات التوصيل عبر الدراجات النارية، بأسماء تجارية متنوعة مثل "عالتكة" و"عالندهة" و"ألو دليفري" و"خليك بالبيت...". هذه الخدمات تحولت من فكرة بسيطة إلى قطاع ناشئ يوفر فرص عمل ويدعم المشاريع المحلية، على الرغم من التحديات المتعلقة بالسلامة والتنظيم.
أدت الأوضاع الاقتصادية الصعبة وقلة فرص العمل المناسبة إلى لجوء البعض إلى العمل في مجال التوصيل. كامل ديب، خريج التجارة، وجد في هذا العمل فرصة بديلة. وبدوره، يقول الشاب محمد مصطفى: «كنت أعمل في البناء، لكن إصابة جسدية منعتني من الاستمرار، فشجعني صديقي للعمل بالتوصيل.. يوميتي جيدة وأنا راض، وبعض الزبائن باتوا يطلبونني بالاسم ويكرموني بالبقشيش.»
تعتمد تكلفة التوصيل على أسعار المحروقات والتقلبات الاقتصادية، بالإضافة إلى المسافة. ومع ذلك، تبقى تكلفة الدراجات النارية أقل بكثير من تكلفة السيارات، كما أنها تتميز بالقدرة على المناورة في الشوارع الضيقة والمزدحمة.
يؤكد التاجر هادي يوسف أن خدمات التوصيل أصبحت أداة تسويقية مهمة. ويشير إلى أن موقعه على أطراف المدينة لم يمنعه من توسيع قاعدة عملائه بفضل صفحته على فيسبوك وخدمة التوصيل.
لا يمكن تجاهل المخاطر المرتبطة بهذا العمل، مثل حوادث السير الناتجة عن السرعة والتجاوزات، بالإضافة إلى غياب التشريعات الواضحة لتنظيم المهنة، وضعف البنية التحتية المرورية، وضغط العمل والإرهاق الذي قد يتعرض له العاملون، خاصة في الظروف الجوية الصعبة.
أصبحت خدمات التوصيل بالدراجات في طرطوس أكثر من مجرد رفاهية، فهي مصدر رزق للشباب وداعم للمشاريع الصغيرة. ومع ذلك، لا بد من وضع إطار قانوني وتنظيمي يحمي السائقين والمستهلكين ويضمن استدامة هذا القطاع.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _الحرية
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد