الحقن التجميلية: بين تحقيق الجمال ومخاطر سوء الاستخدام


هذا الخبر بعنوان "الحقن التجميلية.. “هوس” قد ينقلب إلى كابوس" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصبحت الحقن التجميلية في السنوات الأخيرة جزءًا لا يتجزأ من روتين الجمال لدى الكثير من النساء، اللاتي يسعين لإخفاء تجاعيد التقدم في السن أو تحسين ملامح الوجه. ومع تزايد الإقبال على هذه الإجراءات في المراكز التجميلية والعيادات، تظهر المخاطر والأخطاء المحتملة التي قد تحول النتائج المرجوة إلى تجارب غير سارة أو حتى خطيرة.
تحدث الاختصاصي في الجراحة العامة والتجميلية، صالح حماد، إلى عنب بلدي عن أبرز الأخطاء التي ترتكبها النساء عند التعامل مع الحقن التجميلية، والأسباب الكامنة وراءها، وقدم توصيات للوقاية وتجنب المضاعفات.
وفقًا للاختصاصي صالح حماد، تعتبر تقنيات الحقن التجميلي مثل "الفيلر" و"البوتوكس" من الإجراءات الأكثر شيوعًا في طب التجميل والجلد، وذلك لفعاليتها في تحسين ملامح الوجه وتقليل علامات التقدم في العمر. وأشار إلى أنه على الرغم من كونها آمنة عند تطبيقها وفقًا للمعايير العلمية، إلا أن بعض الأخطاء قد تؤدي إلى نتائج غير مرضية أو مضاعفات خطيرة، ومن هذه الأخطاء:
يقدم الاختصاصي حماد عددًا من التوصيات للنساء الراغبات بإجراء حقن تجميلية، والمختصين في هذا المجال، يجب الاهتمام بها ومراعاتها قبل الخوض في هذه التجربة، منها:
تبقى الحقن التجميلية أداة فعالة لإبراز جمال الوجه والحفاظ على مظهر شاب، إلا أنها في الوقت نفسه سلاح ذو حدين، فمن الممكن أن تتحول من وسيلة لتحسين الثقة بالنفس إلى مصدر لمعاناة جسدية ونفسية إذا أُجريت بطريقة خاطئة أو بأيدٍ غير مؤهلة. وبين الرغبة في الحصول على نتائج سريعة وضغط معايير الجمال السائدة، يظل الوعي والاختيار الصحيح للطبيب والالتزام بالتعليمات الطبية الخطوة الأهم لتجنب المضاعفات وضمان أن تكون التجربة التجميلية آمنة وناجحة.
منوعات
منوعات
منوعات
صحة وجمال