بعد توقف دام سنوات: أول باخرة إيطالية تصل اللاذقية إيذاناً بعودة الخطوط البحرية بين البلدين


هذا الخبر بعنوان "وصول أول باخرة إيطالية إلى مرفأ اللاذقية إيذاناً باستئناف الخط البحري بين سوريا وإيطاليا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اللاذقية-سانا: رست في مرفأ اللاذقية اليوم باخرة إيطالية تحمل على متنها سيارات وآليات ومعدات ثقيلة، معلنة بذلك استئناف الخط البحري بين سوريا وإيطاليا بعد انقطاع دام منذ بداية العقوبات الاقتصادية على سوريا.
أكد علي عدره، مدير مكتب العلاقات العامة في مرفأ اللاذقية، على أهمية هذه الخطوة في تحفيز النشاط التجاري والبحري، مشيراً إلى أنها تمثل بداية عهد جديد من التعاون التجاري بين البلدين بعد رفع العقوبات المفروضة على سوريا في 8 كانون الأول الماضي. وأضاف أن هذا التطور يعكس الثقة المتزايدة بالمرافئ السورية واستعدادها اللوجستي والفني.
وأوضح عدره أن هذا الخط الجديد يأتي كثمرة للتسهيلات والإجراءات التي تتخذها الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية لتيسير عمليات الدخول والتفريغ، الأمر الذي ساهم في زيادة ملحوظة في عدد السفن التي تصل إلى المرفأ خلال الأشهر الأخيرة.
من جانبه، صرح فادي مرقص، وكيل شركة غريمالدي الإيطالية المتخصصة عالمياً ببواخر الرورو والسيارات، بأن وصول الناقلة إلى مرفأ اللاذقية يمثل نهاية قطيعة استمرت لأكثر من سبعة أعوام نتيجة للعقوبات، معتبراً ذلك تقدماً كبيراً في العلاقات الاقتصادية والسياسة الخارجية.
وأعرب مرقص عن تطلعه إلى استمرار هذا التعاون وتزايد عدد البواخر الواصلة خلال الفترة المقبلة، مما يعزز عودة النشاط البحري إلى مستوياته الطبيعية.
يشهد مرفأ اللاذقية ارتفاعاً ملحوظاً في عدد السفن القادمة والمغادرة، حيث استقبل منذ بداية العام أكثر من 330 باخرة، وذلك بفضل التسهيلات الإدارية والجمركية، وتطوير البنى التحتية، وخاصةً بعد إدخال معدات جديدة للخدمة بموجب الاتفاقية الموقّعة مع مجموعة “CMA CGM” الفرنسية.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
ثقافة