وزارة الدفاع السورية تطلق الهويات العسكرية الموحدة لتعزيز الانضباط والهوية المؤسسية


هذا الخبر بعنوان "“الدفاع السورية” تبدأ إصدار الهويات العسكرية لعناصرها" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الدفاع في سوريا عن بدء إصدار الهويات العسكرية لجميع العاملين في صفوف الجيش السوري، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط والانتماء والهوية المؤسسية. وأوضحت الوزارة في بيان نشرته يوم الخميس 9 تشرين الأول، أن هذه الهوية العسكرية ستكون موحدة لجميع أفراد الجيش العربي السوري، وتهدف إلى التعريف الرسمي بهم من خلال توثيق بياناتهم بدقة، وتسهيل جميع المعاملات الإدارية العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى كونها رمزًا للانتماء والاعتزاز بالانضمام إلى صفوف الجيش العربي السوري.
وفيما يتعلق بتوقيت إطلاق هذه الهوية، أشارت الوزارة إلى أن الهدف منها هو:
ووفقًا لوزارة الدفاع، فإن الهوية العسكرية ستعود بعدد من الفوائد على العاملين في الجيش، من خلال إثبات الشخصية العسكرية لهم، وحماية بياناتهم الشخصية والمهنية، وتعزيز التنسيق الداخلي بين الوحدات. كما تدعم الهوية تنظيم الجيش من خلال:
وفي تصريح له عبر حسابه على منصة “إكس”، أكد وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، مساء أمس، أن “الهوية العسكرية ليست مجرد وسيلة تنظيم أو خطوة نحو المؤسساتية فحسب، بل راية انتماء، وعهد شرف، ومسؤولية تذكر حاملها دومًا بأنه من حماة الوطن وصناع مجده”.
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الدفاع السورية تعميمًا يمنع خياطة أو حياكة الرموز العسكرية، وذلك بهدف ضبط استخدامها. وقد تم توجيه هذا التعميم، الذي نشرته الوزارة في صفحتها عبر “فيسبوك”، إلى كافة معامل الخياطة والتطريز، والعاملين في هذا المجال ضمن القطاعين العام والخاص، لمنع خياطة أو حياكة أي لصاقات أو شعارات أو رتب عسكرية، لحمايتها من التداول غير المصرح به. وحذرت الوزارة من المساءلة القانونية والمحاسبة في حال مخالفة ما ورد في التعميم. وأكدت هيئة الإمداد والتموين في الوزارة على ضرورة الالتزام التام بما ورد في التعميم، محملة المخالفين كامل المسؤولية القانونية دون أي استثناء.
وفي شهر حزيران الماضي، كشف مسؤول في المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع السورية، أن الوزارة ستصدر بطاقات تعريف عسكرية جديدة متطورة، تتضمن بيانات شخصية ورقمية مشفرة، ضمن مواصفات تقنية تُسهم في تعزيز الموثوقية والهوية المؤسسية للعناصر العسكرية. ولم يذكر المصدر توقيت إصدار هذه البطاقات. وكانت وزارة الدفاع السورية قد بحثت في 18 من حزيران، الترتيبات الإدارية والبنية التنظيمية للقوات المسلحة في سوريا، وذلك ضمن اجتماع وزير الدفاع السوري، اللواء مرهف أبو قصرة، مع شعبة التنظيم والإدارة، في إطار جهود الوزارة لتعزيز الانضباط والتحديث المؤسسي. كما ناقش الاجتماع آليات ضبط الهيكلية العسكرية، وتنظيم إصدار الهويات العسكرية، وبطاقات حمل السلاح، بما يضمن الدقة والشفافية ويمنع أي تجاوزات أو حالات سوء استخدام. وتناول الاجتماع عددًا من الملفات التنظيمية ذات الأولوية، المتعلقة بإعادة تقييم الهياكل والوظائف، وتوزيع القوى العاملة ضمن التشكيلات العسكرية، بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية ويعزز جاهزية المؤسسة العسكرية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن “توجه وزارة الدفاع لمواكبة متطلبات التطوير المؤسسي والإداري، وضمان كفاءة العمل التنظيمي في إطار تعزيز هيبة القوات المسلحة”، بحسب ما نشرته الوزارة.
أصدرت وزارة الدفاع، في 30 من أيار الماضي، ميثاقًا للمجندين في الجيش السوري الجديد، بعد إعلان الوزارة بشكل شبه كامل اندماج الفصائل في الجيش. ويهدف الميثاق إلى ترسيخ قيم الانضباط والالتزام واحترام القانون وصون الحقوق والحريات لبناء جيش وطني محترف. ويتضمن الميثاق الواجبات الأساسية للعسكري وهي:
بينما شملت المحظورات على المجندين في الجيش السوري:
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة