من الولاء إلى الإنكار: مواقف الفنانين السوريين الموالين للأسد في مهب التحولات


هذا الخبر بعنوان "الممثلون الموالون للأسد.. سيف سبيعي نموذجًا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت تصريحات الممثل والمخرج السوري سيف الدين سبيعي الأخيرة حول الأوضاع السياسية في سوريا جدلاً واسعًا، مما سلط الضوء مجددًا على مواقفه السابقة الداعمة للأسد. وفي تصريحات تلفزيونية، رأى سبيعي أن التغييرات في سوريا لا تعني بالضرورة تحولًا جذريًا في بنية النظام أو أسلوب إدارته، معتبرًا أن التخلص من "النظام البائد" هو مجرد استبدال شخص بآخر دون تغيير فعلي.
وأضاف سبيعي: "لقد قلتها سابقًا وأكررها: تغير الرئيس، لكن النظام لم يسقط، لأننا نشهد تكرارًا للآلية والطريقة نفسها". أثارت هذه التصريحات غضبًا واسعًا، حيث استذكر السوريون مواقفه السابقة التي انتقد فيها معارضي الأسد، بما في ذلك شقيقه عامر سبيعي الذي غادر سوريا هربًا من الاعتقال.
لكن سبيعي أنكر مواقفه السابقة، مدعيًا أنه لم يدعم الأسد يومًا ولم يتفوه بعبارات تحية للجيش السوري. واتهمه الكثيرون بالولاء للنظام أو الاستفادة منه، ثم محاولة تغيير موقفه بعد سقوطه ليظهر كمعارض أو محايد، بينما اتهمه آخرون بالتناقض ومحاولة إزالة وصمة الولاء للنظام أو إبراز نفسه كمناوِئ له.
أُدرجت سلاف فواخرجي ضمن "قائمة الشرف" للفنانين السوريين الذين دعموا نظام الأسد، وشاركت في حملات تشجع على التصويت في انتخابات الرئاسة، واستمرت في الدفاع عن الأسد حتى بعد سقوطه، نافية ارتكابه للمجازر.
يُعرف أيمن زيدان بقربه من النظام البائد وانتقاده الشديد للثورة، معتبرًا أنها مؤامرة وأن الأسد على حق. كما اتهم الفصائل الثورية باستخدام السلاح الكيماوي، وظهر في إحدى الحسينيات على وقع أناشيد تهاجم الصحابة. وبعد سقوط الأسد، كتب زيدان معبرًا عن وهمه السابق، وهو ما اعتبره البعض محاولة لتغيير موقفه.
أعلن عباس النوري دعمه للنظام ورفض الثورة السورية، معتبرًا أن مطالب الإصلاح سهلة التحقيق ولا تحتاج إلى ثورة. وكان النوري على معرفة شخصية ببشار الأسد وحظي بدعم شخصي منه.
يُعد دريد لحام من أبرز المؤيدين للنظام البائد، ودعا لدعم الأسد في حملاته الانتخابية، ودعم ما يسميه "المقاومة والممانعة"، وأنكر جرائمه بحق السوريين.
حضرت منى واصف مراسم تنصيب الأسد سنة 2021، معبرة عن حبها للنظام وللأسد، فيما أنكرت ذلك بعد سقوطه مدعية أنها كانت مضطرة لمسايرة النظام.
ظهر عارف الطويل بلباسه العسكري رفقة قوات الأسد معلنًا دعمه الكامل للعمليات العسكرية وقصف المدنيين. وانتقد الممثل مازن الناطور لمعارضته للنظام، معتبرًا أن النظام يدعم الفن ويساهم في تطويره.
تُعد شكران مرتجى من أشهر الممثلات المؤيدات للنظام، وعبّرت عن دعمها للأسد وظهرت بلباس عسكري معبّرة عن دعمها لقصف المدنيين. وانتقدت الثورة مؤكدة رفضها للعلم الذي تبنّته المعارضة السورية، لكنها حاولت بعد سقوطه تغيير مواقفها.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة