رحيل قامة الأدب السوري: نظرة على حياة وإبداع الشاعر عبد الكريم الناعم


هذا الخبر بعنوان "الشاعر والأديب السوري عبد الكريم الناعم" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحل عن عالمنا الشاعر والأديب السوري القدير عبد الكريم الناعم، الذي ولد عام 1935 في قرية (حَربْنَفْسِه) التابعة لمحافظة (حماه). تلقى تعليمه الأولي على يد عدد من (الشيوخ-المعلّمين) حيث تعلم قراءة القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة. انتقل مع والده إلى مدينة (حمص) لإكمال تعليمه، واستقرت عائلته في المدينة منذ عام 1949.
كان عبد الكريم الناعم من أبرز الشخصيات الأدبية في جيله، حيث نشط سياسياً وعمل في مجال التعليم والصحافة والإذاعة حتى تقاعده. صنفه النقاد والدارسون السوريون والعرب كأحد شعراء الحداثة البارزين في ستينات القرن الماضي.
شارك الناعم في العديد من الندوات والمهرجانات والمؤتمرات الأدبية داخل سوريا وخارجها، في دول مثل تونس والجزائر ومصر ولبنان والأردن والعراق واليمن والإمارات وتركيا. نشر قصائده ودراساته في العديد من المجلات والصحف السورية والعربية، وكتب في الشعر والنقد والزوايا الأدبية والاجتماعية والسياسية الفكرية، بالإضافة إلى المقالات الفولكلورية.
أصدر الراحل ثلاثين مجموعة شعرية، وثلاثة كتب في النقد التنظيري والتطبيقي، وكتاب "شعر وعتابا" باللهجة المحكية البدوية، وكتاب "مدارات- سيرة زمن، من الطفولة حتى الثامن من آذار1963"، و "مدارات- 3 سيرة رجال"، بالإضافة إلى سبعة كتب أخرى في الأدب والثقافة والسياسة والفكر.
حظي عبد الكريم الناعم بتكريمات عديدة، منها تكريمه من قبل المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب عام 2018، بمشاركة فعاليات رسمية وشعبية وفصائل المقاومة الفلسطينية في مخيم حمص للعائدين. صدر كتاب عن تكريمه أعده أ.د. نضال الصالح بعنوان "عبد الكريم الناعم مبدعاً وإنساناً"، تضمن شهادات التكريم ودراسات عن مجموعته الشعرية "من ذاكرة النهر". كما كرمته جمعية الشعر في اتحاد الكتاب العرب بدمشق عام 2023، وجامعة الحواش، واتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وفرقة "مدى" الموسيقية بقيادة الفنان رامز حسين.
تميز شعر عبد الكريم الناعم بعمق المعاني وشمولية الرؤية، واهتمامه بالطبيعة والإنسان. تنوعت دواوينه بين القصائد القصيرة والطويلة، ومن أبرزها "زهرة النار" (1965)، و "الكتابة على جذوع الشجر القاسي" (1974)، و "عنود" (1981)، و "عراق" (2011). يمكن الاطلاع على نماذج من أشعاره في دواوينه ومقالات نقدية تتناول أعماله، مثل قصيدته "يُهاجر طير" التي تتناول مواضيع الهجرة والسماء والحرية. (أخبار سوريا الوطن1-بحث وتنسيق وبقليل من التصرّف : أيوب أبو اللمك الكميت)
فن وثقافة
فن وثقافة
فن وثقافة
فن وثقافة