سيرياتل تضاعف الأسعار وتثير غضب السوريين: زيادات فلكية مقابل خدمة متدهورة


هذا الخبر بعنوان "سيرياتل تطلق رصاصة الرحمة على جيوب السوريين: شبكة متهالكة وأسعار خيالية! " نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة أثارت استياءً واسعاً، أعلنت شركة الاتصالات السورية "سيرياتل" عن تعرفة جديدة لأسعار باقات الإنترنت والاتصالات، مما أثقل كاهل المواطنين المثقلين بالأعباء الاقتصادية.
القرار المفاجئ لم يصاحبه أي تحسين في جودة الخدمة، بل تزامن مع تدهور ملحوظ في التغطية في معظم المناطق.
ارتفاعات صادمة: من 70% إلى 200%
لم تكن الزيادة في الأسعار مجرد تعديل بسيط، بل كانت بمثابة صدمة للمشتركين، حيث تراوحت نسب الارتفاع:
إستراتيجية الإجبار: إلغاء الباقات الشعبية
لم تكتفِ الشركة برفع الأسعار، بل عمدت إلى إلغاء الباقات الأكثر شعبية واستخداماً، وعلى رأسها "باقات الساعات". تهدف هذه الخطوة إلى إجبار المشتركين على الاشتراك في باقات أعلى سعراً، حتى لو لم تتناسب مع احتياجاتهم أو إمكانياتهم المادية، في ظل سياسة "الخيار الواحد".
المفارقة الكارثية: الأسعار ترتفع والخدمة تتدهور!
يتساءل المواطن السوري، الذي يعاني من ضعف التغطية الخلوية وانقطاع الخدمة المتكرر، عن مبررات رفع الأسعار في ظل:
الرسالة المبطنة: الاتصال ترف!
يبدو أن "سيرياتل" تبعث برسالة مفادها أن الاتصالات والإنترنت لم تعد خدمة أساسية، بل سلعة فاخرة. في وقت يحتاج فيه الناس إلى الإنترنت للعمل والتعليم والتواصل، تزيد الشركة من عزلتهم وتضيف أعباء اقتصادية جديدة.
يعتبر قرار "سيرياتل" برفع الأسعار قراراً غير مسؤول في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. وطالب المستخدمون عبر "زمان الوصل" الجهات الرقابية بالتدخل لمراجعة القرار وتعديله ليناسب الواقع الاقتصادي للمواطن.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي