الغدة الدرقية: أعراض النشاط والخمول وتأثيرها على صحتك وكيفية التعامل معها


هذا الخبر بعنوان "أعراض نشاط وخمول الغدة الدرقية: فهم الاضطرابات وتأثيرها على الجسم" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتبر الغدة الدرقية من أهم الغدد الصماء في جسم الإنسان، حيث تقع في الجزء الأمامي من الرقبة وتأخذ شكل الفراشة. وظيفتها الأساسية هي إفراز هرمونات تنظم عمليات الأيض، وتتحكم في درجة حرارة الجسم، وتدعم صحة القلب والعضلات والجهاز العصبي.
عند حدوث أي خلل في مستويات الهرمونات الدرقية، سواء بالزيادة أو النقصان، تظهر على الجسم أعراض قد تتطور تدريجياً وتؤثر على وظائف الأعضاء المختلفة.
يحدث فرط نشاط الغدة الدرقية عندما تنتج الغدة كميات زائدة من هرمون الثيروكسين (T4) وهرمون (T3)، مما يؤدي إلى تسارع وظائف الجسم وزيادة معدل الأيض.
تظهر الأعراض تدريجياً وقد تشمل:
يحدث قصور الغدة الدرقية عندما لا تنتج الغدة كمية كافية من هرموناتها، مما يؤدي إلى تباطؤ عمليات الجسم وانخفاض معدل الأيض.
تظهر الأعراض ببطء وقد يظنها البعض إرهاقاً عادياً، وتشمل:
| الجانب | نشاط الغدة | خمول الغدة |
|---|---|---|
| معدل الأيض | مرتفع جداً | منخفض |
| وزن الجسم | نقص الوزن | زيادة الوزن |
| درجة الحرارة | عدم تحمل الحرارة | عدم تحمل البرد |
| ضربات القلب | سريعة | بطيئة |
| الحركة المعوية | إسهال | إمساك |
| الحالة النفسية | عصبية وقلق | اكتئاب وهدوء زائد |
يعتمد التشخيص على:
إن اضطرابات الغدة الدرقية—سواء نشاطها أو خمولها—قد تؤثر بشكل كبير في صحة الفرد الجسدية والنفسية إذا لم تُشخّص وتُعالج مبكراً. ويساعد مراقبة الأعراض واستشارة الطبيب عند ظهور أي تغيرات غير طبيعية في ضمان العلاج المناسب والحفاظ على التوازن الهرموني الضروري لعمل الجسم بكفاءة.
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال