جنوب أفريقيا وماليزيا تقودان تحركاً عالمياً لمحاسبة إسرائيل وتحقيق العدالة للفلسطينيين


هذا الخبر بعنوان "تفويض عالمي لتحقيق العدالة في فلسطين" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
د. طلال أبوغزاله
لقد عبّرت جنوب أفريقيا وماليزيا بوضوح في الأمم المتحدة، موجهتين رسالة قوية لا يمكن تجاهلها. لقد انتهى وقت الصمت، وحان وقت العمل.
كان صوت جنوب أفريقيا قوياً وحازماً. بصفتها صديقة مقربة للشعب الفلسطيني، وسفيرها في الأردن صديقاً شخصياً لي، أدانت جنوب أفريقيا عمليات القتل المستمرة في غزة ووصفتها صراحة بأنها إبادة جماعية. كما اتهمت "المحتلّ الصهيوني" بالتصرف دون محاسبة وانتهاك القانون الدولي، واعتبرت الهجوم على قطر انتهاكاً لسيادتها وتهديداً للسلام العالمي. وأكدت أن هذه ليست حوادث منفصلة، بل جزء من نمط ممنهج يقوض مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد التي تحمي المدنيين في جميع أنحاء العالم.
إن تحرك "المحتل" لفرض السيادة على الضفة الغربية وغور الأردن يشير بوضوح إلى نية ضم الأراضي المحتلة. وهذا، بالإضافة إلى تصريحات قيادة "المحتل" التي ترفض إمكانية قيام دولة فلسطينية، قد قضى على حل الدولتين. هذا يتعارض مع القانون الدولي وأحكام محكمة العدل الدولية، ويحرم الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير.
وقد أيدت ماليزيا هذا الموقف، مشيدة بجهود المملكة العربية السعودية وفرنسا، ودعمت إعلان نيويورك، مؤكدة أن إقامة الدولة الفلسطينية حق وليس منحة. وأكدت أن أي حل يجب ألا يتشكل وفق اعتبارات أمنية ضيقة، بل يجب أن يعكس إرادة الشعب الفلسطيني ويحترم حقوقه بموجب القانون الدولي.
وطالبت ماليزيا باتخاذ إجراءات ملموسة، داعية إلى انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي المحتلة، وحثت على الاعتراف بسيادة فلسطين ودعم تنميتها. كما شددت على دور وكالة الأونروا وأهمية تحقيق العدالة، بما في ذلك تعويض ضحايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
هذا اختبار عالمي لالتزامنا بالسلام والقانون والكرامة الإنسانية، ويجب أن يتبعه تقدم حقيقي. الناس يموتون باستمرار على يد المعتدي الذي يجب إيقافه بأي ثمن. يجب على العالم أن يطالب بالتغيير وإنهاء الاحتلال غير القانوني.
في مجموعة طلال أبو غزالة العالمية، نؤمن بأن السلام يُبنى على العدالة. وندعو جميع الدول إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية والوقوف إلى جانب الحق. فمصداقية القانون الدولي تعتمد على ذلك، وكذلك أمن العالم بأسره.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة