الموفدون السوريون في الخارج: معاناة تهدد مستقبلهم العلمي ورواتب متوقفة رغم التوجيهات الرسمية


هذا الخبر بعنوان "الموفدون السوريون.. استثمار وطني يدفع ثمن الإهمال والإجراءات البيروقراطية" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه الموفدون السوريون في الخارج أزمة إنسانية وأكاديمية معقدة، تلقي بظلالها على مستقبلهم العلمي وتقف عائقاً أمام تحقيق أهداف إيفادهم. تتجلى معاناتهم في صور عدة، أبرزها توقف الرواتب لأكثر من عام ونصف، وتجاهل المسؤولين لتوجيهات عليا في الدولة، وتزايد الضغوط عليهم رغم الظروف المعيشية الصعبة.
في تفاصيل الأزمة، يعيش الموفدون السوريون حالة من فقدان الثقة بالمؤسسات، حيث لم يتسلموا رواتبهم منذ 18 شهراً، على الرغم من وجود وثائق وتوجيهات رسمية صادرة عن الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية ووزارتي التعليم العالي والمالية، تلزم بصرف مستحقاتهم. هذه التوجيهات، التي كان من المفترض أن تكون حلاً سريعاً، بقيت حبراً على ورق، في ظل تملص المسؤولين وعدم تقديم أي تفسيرات واضحة.
يعيش الموفدون واقعاً مريراً وحصاراً مالياً وقانونياً، إذ يمنعهم نظام الإيفاد السوري من العمل في بلد الدراسة، مما يحرمهم من أي مصدر دخل بديل. وقد ازدادت هذه المشكلة تعقيداً مع تزايد القيود المفروضة على السوريين في دول الابتعاث، ليجد الموفدون أنفسهم في وضع صعب للغاية، يتمثل في:
في خضم هذه المعاناة، وعندما يكون الموفدون في أمس الحاجة إلى الدعم المادي والمعنوي، تفاجئهم الملحقيات الثقافية بتوجيهات جديدة تطالب بتقارير دورية إضافية وتذكرهم بضرورة الالتزام بخطط الدراسة. هذه الإجراءات، على الرغم من أنها جزء من المهام الأكاديمية، إلا أن توقيتها وطريقة تطبيقها يوحيان بأنها تستخدم كوسيلة ضغط، في الوقت الذي تتقاعس فيه الجهات المعنية عن تأمين الحد الأدنى من حقوقهم.
لم يعد لدى الموفدين الكثير من الوقت، وأزمتهم لا تحتمل المزيد من التأخير أو التسويف. ويتطلب إنصافهم اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة، من أهمها:
زمان الوصل
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد
سياسة