تدهور القطاع الصحي في ريف حماة الشمالي: معاناة الأهالي ومبادرات لإعادة التأهيل


هذا الخبر بعنوان "ريف حماة الشمالي: واقع صحي مأزوم وأمل معلّق بإصلاحات مرتقبة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعاني العائدون إلى قراهم في ريف حماة الشمالي من تردي الأوضاع الصحية، وذلك بسبب غياب المراكز الطبية أو دمارها التام، مما يلقي بعبء ثقيل على كاهل السكان، خاصة في الحالات الطارئة والليلية. هذا الوضع يستدعي ضرورة ملحة لإعادة تأهيل القطاع الصحي في المناطق المحررة.
يقول خالد عليوي، أحد سكان جبل شحشبو، لموقع سوريا 24: "بعد ست سنوات من النزوح، عدت إلى قريتي لأجد الواقع الخدمي مأساويًا، وأبرز مظاهره هو غياب مركز صحي فعال".
ويروي محمد خليل، قصة معاناة أكثر إلحاحًا لموقع سوريا 24: "تعرضت ابنتي البالغة من العمر أربع سنوات لحادث في الليل وكسرت يدها، ولم يكن أمامي خيار سوى الانتظار حتى الصباح، لعدم وجود مركز صحي قريب أو وسيلة لنقلها إلى المشفى".
وفيما يتعلق بواقع القطاع الصحي، ذكر المكتب الإعلامي في حماة أن مديرية الصحة نفذت العديد من المبادرات لتحسين الأوضاع، منها:
إلى ذلك، أفاد مراسل موقع سوريا 24 بأن عدد العائلات العائدة إلى ريف حماة من مخيمات الشمال السوري يتجاوز 50 ألف عائلة، مما يزيد الضغط على البنية الصحية القائمة. وأضاف أن مركزين صحيين فقط تم افتتاحهما في محردة واللطامنة، وهما لا يلبّيان الحاجة المتزايدة، خاصة في منطقة سهل الغاب التي تفتقر إلى مركز صحي فاعل، حيث يعتمد السكان على مشفى السقيلبية كأقرب نقطة طبية، مما يضع المرضى في مواجهة تحديات كبيرة للوصول إلى الرعاية.
ويأمل الأهالي، كما نقل المراسل، أن يتغير الواقع الصحي ولو بشكل نسبي، مع اقتراب حملة "فداء لحماة" التي يُنتظر أن تساهم في تحسين بعض الخدمات.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي