تحليل اقتصادي: ثلاثة مسارات محتملة لسعر صرف الليرة السورية.. وأيها الأرجح؟


هذا الخبر بعنوان "ثلاثة سيناريوهات تنتظر سعر صرف الليرة السورية.. أيها الأقرب؟" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شبكة أخبار سوريا والعالم/ تعيش الأوساط الاقتصادية والشعبية في سوريا حالة ترقب حذر لمستقبل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، وذلك في ظل استمرار التحديات الهيكلية التي تواجه الاقتصاد المحلي.
وفي هذا السياق، قدم الباحث الاقتصادي إيهاب اسمندر رؤية شاملة تتضمن ثلاثة سيناريوهات محتملة يمكن أن تحدد مسار العملة في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن تعافي الليرة مرتبط بإجراءات إصلاحية جادة وتغييرات سياسية واقتصادية داخلية وخارجية.
يوضح اسمندر أن سعر الصرف يتأثر بمجموعة واسعة من العوامل، أبرزها فجوة الاقتصاد الحقيقي، حيث يؤدي ضعف الإنتاج المحلي وزيادة الاعتماد على الاستيراد إلى زيادة الطلب على الدولار، وبالتالي إضعاف الليرة.
كما يلعب العامل النفسي دورًا مهمًا، حيث تؤثر الثقة في الوضع العام على قرارات الأفراد بشأن الاحتفاظ بالعملة المحلية أو الاتجاه نحو الدولار.
ويبرز أيضًا دور البنك المركزي من خلال حجم الاحتياطي النقدي والفرق بين السعر الرسمي والسعر الموازي، وهي عوامل أساسية في تحديد قوة الليرة واستقرارها.
تتلاقى هذه التوقعات مع رؤية البنك الدولي الذي توقع نموًا طفيفًا بنسبة 1% في عام 2025 على الرغم من التحديات المستمرة، مثل القيود المفروضة على السيولة والعقوبات وصعوبة الوصول إلى الخدمات المصرفية العالمية، وهي عوامل لا تزال تحد من النمو الاقتصادي السوري.
ويختتم اسمندر تحليله بالتأكيد على أن الاستقرار السياسي ورفع أو تخفيف العقوبات يمثل المفتاح الحقيقي لعودة الليرة إلى مسار أكثر توازنًا، محذرًا من أن غياب الحلول السياسية سيبقي البلاد في دائرة السيناريو السلبي.
“الحل”
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد