البولينكليوتيدات: ثورة في عالم تجديد البشرة واستعادة نضارتها بطرق طبيعية


هذا الخبر بعنوان "البولينكليوتيدات: الحل الطبيعي لتجديد وشد البشرة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في السنوات الأخيرة، أصبح الجمال مرتبطًا بشكل وثيق بالعلوم الحيوية والتقنيات الحديثة التي تعتمد على فهم دقيق لآليات عمل البشرة. ومع شيوع استخدام الفيلر والحقن التقليدية، برزت تقنية البولينكليوتيدات (Polynucleotides) كابتكار هام في مجال التجميل غير الجراحي، حيث تعتمد على قدرة الجسم الطبيعية على التجدد، بدلاً من ملء الجلد أو تغييره بشكل مصطنع.
تعتبر البولينكليوتيدات نقلة نوعية في مجال العناية بالبشرة، إذ تعمل على إعادة تنشيط آليات الإصلاح البيولوجي الموجودة في الجلد بشكل طبيعي، والتي تضعف مع التقدم في العمر. وباستخدام هذه التقنية، يمكن للنساء استعادة شباب بشرتهن بطريقة تحافظ على ملامح الوجه وتحسن جودته وإشراقه تدريجيًا، بعيدًا عن النتائج المبالغ فيها أو الاصطناعية.
البولينكليوتيدات هي سلاسل طويلة من الأحماض النووية (DNA fragments) تستخلص عادة من مصادر بحرية نقية. وتتميز بقدرتها على:
مع مرور السنوات، تتعرض البشرة للإجهاد التأكسدي الناتج عن التلوث، أشعة الشمس، التوتر ونمط الحياة، مما يؤدي إلى ضعف إنتاج الكولاجين وفقدان المرونة وظهور الخطوط الدقيقة. تعمل البولينكليوتيدات على تقليل هذا الإجهاد وتعزيز قدرة الجلد على إصلاح تلف الـDNA، فتصبح البشرة أقوى وأكثر تجددًا.
الخلايا الليفية مسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ومع تقدم العمر يقل نشاطها، مما يؤدي إلى ترهل الجلد وجفافه وفقدان نضارته. حقن البولينكليوتيدات يعيد نشاط هذه الخلايا ويزيد إنتاج البروتينات الأساسية لمرونة البشرة.
تتمتع البولينكليوتيدات بقدرتها على الاحتفاظ بالماء داخل طبقات الجلد العميقة، مما يمنح البشرة امتلاءً طبيعيًا، مرونة مريحة، وملمسًا ناعمًا يشبه البشرة الشابة. كما تقلل الالتهاب وتساعد في تهدئة البشرة الحساسة، وتستخدم أيضًا لعلاج آثار حب الشباب، الاحمرار، والندبات الطفيفة.
البولينكليوتيدات من أكثر المواد أمانًا للبشرة، وتشمل آثارها الجانبية الخفيفة:
باستخدام تقنية البولينكليوتيدات، يمكن استعادة نضارة البشرة وتجديد شبابها بشكل طبيعي وآمن، مع الحفاظ على ملامح الوجه وإطلالة طبيعية متوهجة، بعيدًا عن النتائج الفورية والمبالغ فيها التي تقدمها بعض التقنيات التقليدية.
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال