تُوّج فريق أهلي حلب بطلاً لدورة النصر والتحرير الثانية لكرة القدم، التي نظمتها مديرية الرياضة والشباب في حلب كجزء من مهرجان "حلب ست الكل". وقد حقق الأهلي هذا الإنجاز بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق حمص الفداء بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
شهدت المباراة أداءً متميزاً من فريق الأهلي، ورغم المنافسة القوية من حمص الفداء، إلا أن الأهلي تفوق في اللمسات الأخيرة أمام المرمى. انتهى الشوط الأول بتقدم الأهلي بهدفين نظيفين، حيث سجل الكاميروني ايمانويل الهدف الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 15، وأضاف مازن شالات الهدف الثاني برأسية في نهاية الوقت الإضافي للشوط الأول. وفي الشوط الثاني، عزز أحمد الأحمد فوز فريقه بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 71 من كرة مرتدة. يذكر أن الفريقين كانا قد تعادلا في الدور الأول بهدف لكل منهما.
شابت المباراة بعض الأحداث المؤسفة، حيث اشتبك لاعبو الفريقين في الشوط الأول، وتدخل رئيس اتحاد كرة القدم فراس تيت، الذي كان حاضراً في الملعب، لتهدئة الأجواء واستئناف المباراة. كما احتج فريق حمص الفداء وجمهوره على التحكيم، معتبرين أنه سبب التوتر في المباراة.
حصل الكاميروني ايمانويل ماهوب على لقب هداف البطولة برصيد أربعة أهداف، يليه أحمد الأحمد بثلاثة أهداف، وكلاهما من فريق أهلي حلب.
شهدت البطولة أيضاً انسحاب عدة فرق، حيث انسحب فريق الطليعة قبل انطلاقها، ليحل محله فريق الرواد. ثم انسحب فريق أمية في نهاية مباريات الدور الأول، وأخيراً انسحب فريق حطين في نصف النهائي أمام أهلي حلب، احتجاجاً على ركلة الجزاء التي احتسبت للأهلي، وكان حطين متقدماً بنتيجة هدفين مقابل هدف حين توقفت المباراة.
وعلق أحد المراقبين قائلاً: "إذا كانت البطولة ودية واستعدادية للدوري وشهدت هذا الكم من الخروج عن الروح الرياضية، فكيف سيكون الوضع في المباريات الرسمية؟" واعتبر ذلك بمثابة جرس إنذار لاتحاد كرة القدم لاتخاذ إجراءات حازمة لمنع أي شغب محتمل في الدوري وضمان العدالة واستمرار النشاط.
ناصر النجار