الأحد, 30 نوفمبر 2025 04:47 PM

الرياضيون يحتفلون بذكرى النصر والتحرير.. باكير: نبني الوطن وننهض به

الرياضيون يحتفلون بذكرى النصر والتحرير.. باكير: نبني الوطن وننهض به

عبّر الرياضيون عن فرحتهم العارمة بالتحرير، وذلك بعد معاناتهم الطويلة ورؤيتهم رياضتهم تُذبح على مذابح الفساد. يمكن تقسيم الرياضيين إلى فئتين: فئة تنفست الحرية بعد سنوات من العذاب والقهر، وفئة أخرى كانت تستفيد من الفساد وتجد نفسها اليوم منبوذة وضائعة بين جموع المصلحين.

تتمثل مهمة الرياضيين اليوم في عدم النظر إلى الماضي، والتركيز على المستقبل المشرق والمليء بالأمل، والسعي نحو بناء حقيقي ينهض بالرياضة من جديد، لتبدأ في منافسة الأشقاء واستعادة مكانتها المرموقة على الخريطة الرياضية العربية على أقل تقدير.

محمد باكير، رئيس اللجنة الفنية لكرة القدم في إدلب، يوضح في حديثه لـ”الوطن” الخطوات الأولية التي تحتاجها الرياضة للنهوض والتقدم. ويشير إلى أن الثورة السورية المباركة تدخل عامها الأول، وأن السيد الرئيس صرح بأن الثورة انتهت بعد تحقيق أهدافها، وأن العمل جارٍ على بناء الدولة. وانطلاقاً من هذا القول، وحرصاً على البناء ونشر روح العمل والحياة، استمر النشاط الرياضي دون توقف، وبدأت المؤسسات الرياضية في إدلب في الاندماج مجدداً مع وزارة الرياضة، الوجه الجديد للحركة الرياضية. كما كان هناك حضور بارز في انتخابات اتحاد كرة القدم، لتشكيل مجموعة جيدة ومتفاهمة ومتجانسة تمثل الكرويين بمختلف توجهاتهم، بهدف إعادة بناء كرة القدم والنهوض بها.

الرياضة جزء أساسي من مؤسسات الدولة، ولا يمكن إنكار الصعوبات والعقبات التي تواجهها، ولكن الوعود الصادقة من الوزارة بتذليل هذه العقبات ستتحقق قريباً. هناك أمل بمستقبل كروي مشرق، وسيتم السعي من خلال تضافر الجهود لبناء مجد رياضي يضاهي دول الجوار على الأقل. القادم سيحمل مفاجآت سارة، وبناء الوطن هو مسؤولية الجميع، كل حسب موقعه واختصاصه. لن يتم التفريط بهذا الإنجاز التاريخي الكبير، وسيكون الرياضيون عوناً للبلاد في المرحلة القادمة، والتي قد تكون الأصعب، لأنها مرحلة النهوض والبناء.

ناصر النجار

مشاركة المقال: