الأحد, 30 نوفمبر 2025 04:52 PM

وزارة الشؤون الاجتماعية تطلق حملة واسعة النطاق لمكافحة التسول وحماية الأطفال في دمشق وريفها

وزارة الشؤون الاجتماعية تطلق حملة واسعة النطاق لمكافحة التسول وحماية الأطفال في دمشق وريفها

أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بالتعاون مع محافظتي دمشق وريف دمشق وعدد من الوزارات المعنية ومنظمات غير حكومية، اليوم، حملة ميدانية لمعالجة ظاهرة التسول في المحافظتين.

تهدف الحملة، التي تستمر لمدة ثلاثة أيام، إلى مكافحة تسول الأطفال وحمايتهم من الاستغلال. وتقوم فرق تطوعية بجولات في شوارع دمشق لتوعية الأطفال بمخاطر التسول وتوجيههم إلى مراكز آمنة ومجهزة لاستقبالهم لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعام، بالإضافة إلى تمكين أهاليهم.

أوضح العقيد أحمد محمد دغمة من وزارة الداخلية السورية، في تصريح لـ سانا، أنه تم تشكيل غرفة طوارئ تضم مندوبين من مختلف الوزارات، وتكليف مديريات الأمن بتقسيم العمل إلى قطاعات بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.

وأشار دغمة إلى توجيه الدوريات للتنسيق مع المنظمات غير الحكومية لإيصال الأطفال إلى مراكز الرعاية وتوفير الخدمات اللازمة، مؤكداً التشدد في محاسبة ممتهني التسول ومستغلي الأطفال.

من جهتها، أوضحت خزامى النجاد، رئيسة مكتب مكافحة التسول والتشرد بدمشق، أن الحملة تُنفَّذ عبر فريق من المتطوعين التابعين لوزارة الشؤون الاجتماعية، والذين تم تدريبهم للتعامل مع الحالات المختلفة، إضافة إلى أخصائيين وداعمين نفسيين. وأشارت إلى التحضير للحملة خلال الأشهر الماضية عبر تأهيل ثلاثة مراكز ذات طاقة استيعابية عالية وتجهيزات متطورة.

وبينت نوران أيوب، المنسقة في مؤسسة “ع. سيار” للأطفال فاقدي الرعاية والمشردين، أن المؤسسة تعمل في هذا المجال منذ عام 2017 لتأمين حياة أفضل للأطفال وتنفيذ أنشطة ترفيهية وتعليمية لهم، لافتة إلى الخبرة الواسعة التي اكتسبها المتطوعون في التعامل مع هذه الحالات.

يذكر أن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات ناقشت في السابع عشر من تموز الماضي مع ممثلين عن عدد من الوزارات ظاهرة التسول وكيفية التعامل معها عبر خطة وطنية.

وكانت لجنة معالجة ظاهرة التسول قد عقدت اجتماعها الأول في السابع من أيلول الماضي في مقر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بدمشق، وجرى بحث الاستعدادات لإطلاق حملة وطنية شاملة للحد من انتشار التسول وتعزيز آليات الحماية والتأهيل للفئات المستهدفة.

أخبار سوريا الوطن١-سانا

مشاركة المقال: