اضطراب معالجة اللغة: حين يبلغ الصوت الأذن ويهرب المعنى.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج


هذا الخبر بعنوان "الصوت يصل.. لكن المعنى يضيع.. اضطراب معالجة اللغة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشير الدكتور أكرم خولاني إلى أن بعض الأطفال قد يواجهون صعوبات في التعلم نتيجة لوجود مشكلة في تفسير المعلومات المسموعة. فعلى الرغم من سلامة جهاز السمع لديهم، يعجز الدماغ عن فهم الأصوات التي تشكل الكلمات والجمل والقصص. هذا الاضطراب في معالجة اللغة يؤدي إلى صعوبات في المشاركة بالأنشطة، وتراجع الأداء المدرسي، وضعف التفاعلات الاجتماعية.
اضطراب معالجة اللغة هو نوع خاص من اضطرابات المعالجة السمعية، يتميز بصعوبة إعطاء معنى للأصوات المسموعة. بينما يؤثر اضطراب المعالجة السمعية على تفسير جميع الأصوات، يقتصر اضطراب معالجة اللغة على معالجة اللغة فقط، ويمكن أن يؤثر على اللغة التعبيرية والاستقبالية على حد سواء.
يعتبر اضطراب المعالجة السمعية اضطرابًا عصبيًا يؤثر على طريقة معالجة الدماغ للأصوات، حيث يجد الشخص صعوبة في تفسير المعلومات السمعية رغم سلامة سمعه. هذا يجعل من الصعب فهم الكلام السريع، خاصة في البيئات الصاخبة، أو اتباع التعليمات.
غالبًا ما يتم تشخيص هذا الاضطراب لدى الأطفال، خاصة الذين يعانون من صعوبات في التعلم، ولكنه قد يصيب جميع الأعمار. وعلى الرغم من أن حالات مرضية أخرى يمكن أن تؤثر على فهم الشخص لما يسمعه، مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) أو التوحد أو عسر القراءة، فإن هذه الحالات تختلف عن اضطراب المعالجة السمعية، على الرغم من إمكانية ظهورها معه.
لا يزال السبب الدقيق لاضطراب المعالجة السمعية غير معروف، ولكنه قد يرتبط بحالات مرضية متعددة. عند الأطفال، قد يرتبط هذا الاضطراب بما يلي:
عند البالغين الأكبر سنًا، قد تشمل الحالات المرتبطة باضطراب المعالجة السمعية:
عادة ما يتضمن تشخيص اضطراب المعالجة السمعية تقييمًا سريريًا شاملاً، يشمل:
بعد ذلك، يمكن استخدام اختبارات متخصصة لتشخيص اضطراب المعالجة السمعية، بما في ذلك:
مع التشخيص المبكر والتدخلات المناسبة، يمكن للعديد من المصابين تحسين مهارات المعالجة السمعية وقدرات التواصل. لذلك، عند الاشتباه، يجب استشارة اختصاصي سمعيات وطبيب متخصص لتقييم الحالة وتشخيص الاضطراب بدقة.
على الرغم من عدم وجود أدوية معتمدة حاليًا لعلاج اضطراب المعالجة السمعية، قد يستفيد بعض المصابين من الأدوية التي تعالج الحالات المصاحبة، مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو القلق.
تشمل خيارات العلاج غير الدوائية التي يمكن أن تساعد في إدارة اضطراب المعالجة السمعية:
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات