في اليوم العالمي للإيدز: الصحة السورية تولي اهتماماً خاصاً بـ 617 مريضاً وتكشف عن ارتفاع الإصابات


هذا الخبر بعنوان "في اليوم العالمي للإيدز.. الصحة السورية تتابع حالة 617 مريضاً متعايشاً مع الفيروس" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق/1/12/2025/ سانا - يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للإيدز، الموافق الأول من كانون الأول، للتأكيد على أهمية الالتزام والابتكار في مكافحة المرض، ودمج خدمات علاج فيروس العوز المناعي البشري في البرامج الصحية، ومكافحة الوصم الذي يعيق العلاج، وتوسيع نطاق التصدي له.
يحمل اليوم العالمي للإيدز هذا العام شعار "التغلب على انقطاع الخدمات، وتحويل مسار الاستجابة للإيدز"، ويهدف إلى إشراك قادة الحكومات، والبرامج الوطنية لمكافحة الفيروس، والشركاء، والمنظمات المجتمعية، والأطراف المعنية من خلال الالتزام السياسي المستمر بإبقاء فيروس العوز المناعي البشري على رأس الأولويات الصحية الوطنية.
كما يهدف اليوم العالمي إلى دمج خدمات علاج فيروس العوز المناعي البشري في البرامج الصحية الأوسع نطاقاً لتقديم رعاية شاملة تركز على المرضى، وتعزيز الوقاية من خلال توسيع نطاق العلاج الوقائي السابق للتعرض، والحد من الأضرار، والمشاركة المجتمعية النشطة، وزيادة الابتكارات في تقديم الخدمات، مثل الاختبار الذاتي للفيروس، وتوفير البيانات واستخدامها مع التركيز على الابتكارات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتعزيز الترصد والرصد.
تواصل وزارة الصحة جهودها في التوعية المجتمعية والتدريب والرقابة الصحية لمواجهة الإيدز، من خلال اجتماعات دورية مع الشركاء الدوليين، وتنفيذ برامج تعليمية للكوادر الصحية، وتطوير نظم التتبع الإلكتروني للمرضى، وتقييم مخابر الإيدز وتعزيز جاهزيتها وفق المعايير الوطنية والدولية، حسبما أوضح الدكتور ياسر فروح، مدير مديرية الأمراض السارية والمزمنة في تصريح لـ سانا.
وأشار فروح إلى أن الوزارة تقدم خدمات المشورة والفحص الطوعي عبر 14 مركزاً رئيسياً موزعة على جميع المحافظات السورية، بالإضافة إلى التحضير لافتتاح مراكز جديدة حسب الحاجة، بهدف تعزيز الكشف المبكر والحد من انتقال العدوى في الأماكن عالية الخطورة، مؤكداً الاستمرار في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية الخاصة بالتصدي للفيروس، وتعزيز خدمات الكشف والعلاج والدعم للمصابين، ورفع الوعي المجتمعي حول سبل الوقاية.
أكد الدكتور فروح التزام الوزارة بضمان سرية البيانات الصحية للمصابين، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة مجاناً، داعياً المواطنين إلى إجراء الاختبار الطوعي في حال وجود عوامل خطورة، بما يسهم في الكشف المبكر، ويحد من انتشار الفيروس ويحافظ على الصحة العامة.
وفقاً لبيانات البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، أوضح فروح أن إجمالي الإصابات المكتشفة منذ بداية العام وحتى اليوم بلغ 212 إصابة، مقارنة بـ 87 إصابة مسجلة بين المواطنين السوريين خلال عام 2024، مما يشير إلى زيادة ملحوظة في الحالات المكتشفة.
أشار فروح إلى أن الوزارة تتابع حالة 617 مريضاً متعايشاً مع الفيروس في سوريا من خلال المراكز الوطنية المختصة، ويتم تأمين العلاج لهم وفق البروتوكولات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، بما يشمل العلاج بالخط الأول والثاني، بالإضافة إلى إجراء الفحوص المخبرية الدورية الضرورية لمتابعة تطور الحالة الصحية للمصابين.
يذكر أنه بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، يشهد إقليم شرق المتوسط أسرع معدل نمو لوباء فيروس العوز المناعي البشري، وتشير التقديرات إلى وجود أكثر من 620 ألف شخص متعايش مع هذا الفيروس، ولم يتم تشخيص إلا 38 بالمئة من الحالات، ولا يتلقى العلاج إلا 28 بالمئة منهم، أي إن شخصين من كل ثلاثة أشخاص غير مدركين لحالتهم الصحية.
صحة
صحة
صحة
صحة