طرطوس تشهد أول محاكاة بحرية ميدانية لطلاب التعليم البحري في سوريا


هذا الخبر بعنوان "طرطوس: أول محاكاة بحرية ميدانية لطلاب التعليم البحري" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة طرطوس حدثاً بارزاً في مجال تطوير التعليم البحري، حيث تم تنفيذ أول محاكاة عملية مباشرة لطلاب المدرسة البحرية على متن سفينة حقيقية. وُصفت هذه التجربة بأنها "الأولى من نوعها" على مستوى المدارس البحرية في سوريا.
قام مدير المؤسسة العامة للتدريب والتأهيل البحري، محمود القدور، بزيارة تفقدية بهدف متابعة واقع التدريب العملي وتطويره بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل البحري.
أكد القدور لمنصة سوريا 24 أن هذه الزيارة تُعد "هامة والأولى من نوعها" لمدير المؤسسة في مدرسة الثانوية البحرية في طرطوس. وقد جرت سلسلة من الدروس الميدانية بالتعاون مع مدير ميناء طرطوس والمدير العام لمرفأ طرطوس، على متن السفينة "Princess A’ala".
أوضح القدور أن المحاكاة هدفت إلى "تجسيد الواقع العملي الذي يعيشه البحار على متن السفينة"، حيث قدم مختصون، بتكليف من المدير العام للمؤسسة العامة للتدريب والتأهيل، شروحاً تفصيلية على أرض الواقع.
شارك جميع طلاب المدرسة البحرية بمختلف صفوفهم واختصاصاتهم في التدريب، مع الالتزام الكامل بإجراءات السلامة أثناء الصعود إلى السفينة. وتابع القدور شخصيًا كافة التفاصيل، مؤكدًا حرصه على سلامة الطلاب ومراقبة سير العملية التدريبية، ومشيراً إلى أنه لم يغادر الميناء "حتى غادر آخر طالب الرصيف 14 الذي ترسو عنده السفينة".
أكد القدور أن هذا النوع من المحاكاة يساهم في "رفع الكفاءة العلمية والعملية للطلاب"، حيث يتيح لهم رؤية التطبيقات العملية لما يدرسونه نظريًا، مما يعزز جاهزيتهم المهنية ويزيد فرص حصولهم على عمل بعد التخرج، وهو ما يعود بالفائدة على القطاع البحري في البلاد.
وفي سياق متصل، صرح مازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، لمنصة سوريا 24، بأن التعليم والتدريب البحري في سوريا يمثلان إحدى الركائز الأساسية لتأهيل كوادر وطنية قادرة على الاندماج في سوق العمل البحري، وهو قطاع وثيق الصلة بحركة التجارة والنقل والمرافئ والصناعات اللوجستية.
أوضح علوش أن امتلاك كوادر مدربة وفق معايير المنظمة البحرية الدولية (IMO) يُعد شرطًا أساسيًا لرفع كفاءة عمل الموانئ والسفن، وتعزيز مستوى السلامة البحرية وحماية الأرواح والممتلكات. وتتولى المؤسسة العامة للتدريب والتأهيل البحري مسؤولية إعداد البرامج التعليمية والإشراف على الامتحانات وإصدار الشهادات اللازمة.
ثانوية النقل البحري في طرطوس
الثانوية البحرية في اللاذقية
أكد علوش أن التعليم البحري يمثل "خط الدفاع الأول لسلامة الملاحة البحرية"، مشيرًا إلى الأدوار الحيوية التي يلعبها هذا القطاع، ومنها:
ختم علوش بالتأكيد على أن المؤسسة العامة للتدريب والتأهيل البحري تواصل تحديث مناهجها وتطوير معدات التدريب وتوسيع نطاق العمل الميداني، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على دعم المرافئ السورية وأساطيل النقل البحري، والإسهام في النهوض بقطاع بحري يُعد أساسيًا للاقتصاد الوطني.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سوريا محلي