سوريا بعد عام على التغيير القيادي: تحديات النفوذ وسبل بناء الدولة


هذا الخبر بعنوان "سوريا بعد عام من التغيير القيادي بين واقع النفوذ ومسار الدولة ..!!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور عام على التغيير القيادي في سوريا، يرى القاضي حسين حمادة أن المشهد الداخلي لا يزال يتسم بتوزّع مناطق النفوذ بين قوى محلية مدعومة إقليميًا ودوليًا. هذا الواقع، الذي يبدو ظرفيًا، قد يتحول إلى بنية شبه ثابتة تهدد وحدة الدولة وتقويض السيادة الوطنية، مما يعيق أي مشروع لإعادة الإعمار أو بناء المؤسسات.
إن استمرار هذا الوضع لا يخدم استقرار البلاد ولا مصالح القيادة الجديدة، وقد يؤدي إلى:
يرى القاضي حمادة أن هذا الواقع ليس قدرًا محتومًا، ويتطلب إرادة سياسية واضحة وخطط عمل متعددة المسارات، من أهمها:
ويختتم القاضي حمادة بأن هذا العمل يتطلب عملًا جادًا قائمًا على التخطيط والواقعية، وأن سوريا تحتاج إلى رجال دولة يعملون بصمت ويضعون الوطن فوق الجميع.
(أخبار سوريا الوطن2-صفحة الكاتب)
صحة
سياسة
صحة
سياسة