وزارة التربية تطلق مبادرة لتنسيق جهود التعليم مع الجهات المانحة في سوريا


هذا الخبر بعنوان "إطلاق مجموعة لتنسيق الجهود بين “التربية” والمانحين" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت وزارة التربية والتعليم "مجموعة التعليم المحلية (LEG)" بهدف بناء شراكة متعددة الأطراف لتنسيق المشاريع المقدمة من المنظمات المانحة في سوريا. وقد تم إطلاق المجموعة خلال اجتماع وطني موسع بمشاركة عدد من الوزارات المعنية، وهيئة تخطيط الدولة، ونقابة المعلمين، وممثلين عن الجهات المانحة والشراكة العالمية لأجل التعليم، التي انضمت إليها سوريا مؤخرًا، وذلك يوم 4 كانون الأول.
أكد وزير التربية والتعليم، محمد عبد الرحمن تركو، خلال الاجتماع أن التعليم حق أساسي لكل طفل في سوريا، وأن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا مؤسساتيًا عاليًا بين الجهات الوطنية والشركاء الدوليين لضمان توحيد الجهود وتوجيهها نحو تلبية الاحتياجات الفعلية للقطاع التربوي.
وكشف الوزير أن الوزارة تعمل حاليًا على تطوير هياكلها التنظيمية ورفع جاهزيتها، بما في ذلك إحداث مديرية للأنشطة والحماية بهدف تعزيز برامج حماية الطفل ودعم الأنشطة التعليمية والثقافية في المدارس.
وتم الاتفاق خلال الاجتماع على إطار عمل مشترك ضمن مجموعة التعليم المحلية، يضمن تنسيق البرامج وتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحسين جودة التعليم، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وشاملة لجميع الطلاب.
كما تناول الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية، من بينها ترميم المدارس المتضررة، وتزايد أعداد الأطفال خارج المدرسة، وتحسين البنية التحتية، وتوفير الاحتياجات الأساسية لضمان استمرارية العملية التعليمية.
أوضح معاون وزير التربية، يوسف عنان، أن منصة "LEG" هي الأولى من نوعها التي تجمع بين المانحين ووزارة التربية، وتهدف إلى إقامة شراكة شاملة متعددة الأطراف للتنسيق بين المشاريع المقدمة من المنظمات المانحة وبين أولويات الوزارة على أرض الواقع.
عبرت رئيس قسم التعليم في العالم العربي، ميسون شهاب، عن فخرها خلال الاجتماع بأن وزارة التربية تسعى لجمع كل الشركاء المحليين والدوليين، ومنظمات المجتمع المدني، لمساندة الرؤية الاستراتيجية التي وضعتها الوزارة، للقيام بجهود التنسيق في المرحلة القصيرة والمتوسطة المدى.
وبحسب الاختصاصي في مكتب التعليم والحماية في منظمة "people in Need"، أنس طحان، تتألف المجموعة من ممولين ومنفذين على الأرض، لمناقشة تطوير التعليم في سوريا، على مستوى الطوارئ والخطة الاستراتيجية، وتنمية قدرات المعلمين، والتعليم الدامج.
وتتضمن خطة الاستجابة الطارئة وفق ما جاء في الاجتماع:
“التربية” توضح تفاصيل بشأن منهاج المنقطعين عن التعليم
في 29 تشرين الثاني الماضي، أطلقت وزارة التربية والتعليم السورية منهاج "فئة ب"، وهو برنامج تعليمي "مرن" و"مكثّف"، يمنح المتعلمين فرصة ثانية للعودة إلى المدرسة ومواصلة تعليمهم.
وقالت الوزارة إن المنهاج صُمم خصيصًا للطلاب المنقطعين عن التعليم، أو المتأخرين دراسيًا، ليختصر عامين في عام واحد، ويهيئهم للاندماج السلس في التعليم النظامي دون شعور بالتأخر.
ويهدف منهاج "فئة ب"، حسبما أفادت الوزارة إلى:
من خلال هذا البرنامج، تعمل وزارة التربية على تعزيز العدالة التعليمية، ومكافحة الأمية، وتقوية شعور المتعلم بالانتماء، ودعم العودة السلسة إلى التعليم النظامي، ليكون خطوة حقيقية نحو تعليم شامل وعادل لكل طفل، وفق تعبيرها.
أوضح مدير المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية في الوزارة، عصمت رمضان، أن أهمية المنهاج تتركز في:
ويشمل المنهاج الطلاب من عمر 8 سنوات إلى عمر 15 سنة، ويغطي المستويات المختلفة من صفوف التعليم الأساسي، وهو مقسم إلى مستويات تشمل صفوفًا معينة.
وبحسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) فإن نحو 2.4 مليون طفل خارج المدرسة في سوريا. وذكرت المنظمة في تقرير لها بالتزامن مع اليوم الدولي للتعليم، في 24 كانون الثاني، أن الإحصائية شملت جميع مناطق سوريا.
ويمثل عدد الأطفال خارج المدرسة ما يقارب نصف عدد الأطفال الذين هم في سن الدراسة والبالغ عددهم 5.52 مليون طفل، وتراوحت أعمار الأطفال خارج المدارس بين 5 و17 عامًا.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة