الاتحاد الآسيوي يطلق "دوري أمم آسيا" الجديد: آمال وطموحات للمنتخب السوري


هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الآسيوي يعتزم إطلاق دوري الأمم.. فرصة للمنتخب السوري" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن نيته إطلاق بطولة قارية مبتكرة تحمل اسم "دوري أمم آسيا". جاء هذا الإعلان في بيان رسمي صادر عن الاتحاد على موقعه الإلكتروني، يوم الأحد 21 من كانون الأول، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي "التزامًا منه بتطوير كرة القدم على صعيد المنتخبات الوطنية في كافة أنحاء القارة".
وأشار البيان إلى أن الهدف الأساسي من هذه البطولة الجديدة هو "توفير مباريات ذات قيمة فنية حقيقية، وتحسين وضع واستقرار الرزنامة الخاصة بالمنتخبات الوطنية". وأوضح الاتحاد أنه سيتم لاحقًا مناقشة التفاصيل المتعلقة بنظام البطولة، وجدولها الزمني، وآليات تطبيقها، وذلك من خلال اللجان المختصة داخل الاتحاد وبالتشاور مع الأطراف المعنية، على أن يتم الإعلان عن هذه التفاصيل في الوقت المناسب.
وتحاكي البطولة الآسيوية المرتقبة نظيرتها الأوروبية، "دوري أمم أوروبا"، التي انطلقت نسختها الأولى عام 2018. وتعتمد فكرة دوري الأمم في أوروبا على تقسيم المنتخبات الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى أربعة مستويات، بناءً على تصنيفها الدولي عند إجراء القرعة.
بعد ذلك، يقوم الاتحاد الأوروبي بتقسيم المنتخبات ضمن كل مستوى إلى مجموعات، حيث تتنافس المنتخبات في كل مجموعة بنظام الذهاب والإياب خلال فترات التوقف الدولي. وتتأهل المنتخبات التي تحتل المركز الأول في مجموعات التصنيف الأول لتتنافس فيما بينها بنظام خروج المغلوب، عبر دورين نصف نهائي ونهائي، ليتوج الفائز بالمباراة النهائية بلقب "دوري أمم أوروبا".
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد أطلق بطولة "دوري أمم أوروبا" بهدف الاستفادة القصوى من فترات التوقف الدولي، المعروفة بـ"أيام الفيفا". ففي العادة، تخوض المنتخبات خلال "أيام الفيفا" تصفيات كأس العالم أو التصفيات المؤهلة للبطولات القارية، وفي حال عدم وجود مباريات تصفيات، كانت تلجأ إلى خوض مباريات ودية.
لذلك، قرر الاتحاد الأوروبي تحويل فترات التوقف الدولي التي لا تتضمن مباريات تصفيات إلى فرصة لإقامة "دوري الأمم" بدلًا من المباريات الودية. يهدف هذا التغيير إلى ضمان مواجهات قوية وتنافسية بين المنتخبات الكبرى في القارة، مما يضفي جدية على المباريات قد لا تتوفر في اللقاءات الودية.
ومن المتوقع أن يتيح تطبيق النظام ذاته في القارة الآسيوية للمنتخب السوري فرصة خوض مواجهات قوية ومباشرة مع كبار المنتخبات الآسيوية، بدلًا من الاكتفاء بالمباريات الودية مع فرق أقل تصنيفًا. ووفقًا لآخر تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يحتل منتخب سوريا المرتبة الثانية عشرة آسيويًا، وهو ما قد يؤهله للتواجد في المستوى الأول عند إجراء القرعة، شريطة أن يحافظ على تصنيفه الحالي أو يحسنه.
تسبق المنتخب السوري في التصنيف منتخبات بارزة مثل اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، أوزبكستان، قطر، السعودية، العراق، الإمارات، الأردن، وعمان. وبالتالي، فإن تصنيف المنتخب السوري سيمنحه فرصة لخوض مباريات تنافسية قوية ضد منتخبات آسيوية متقدمة كاليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، دون الحاجة لانتظار التأهل إلى كأس آسيا أو الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم لخوض مثل هذه المواجهات النوعية.
وفي سياق متصل، كان المنتخب السوري قد سجل حضورًا لافتًا في مشاركته الأخيرة ضمن بطولة كأس العرب، حيث خرج من الدور ربع النهائي على يد بطل المسابقة، المنتخب المغربي. وقدم المنتخب السوري أداءً جيدًا خلال مبارياته الأربع في البطولة، محققًا فوزًا على تونس وتعادلين مع قطر وفلسطين، مما أهله للدور الثاني قبل أن يودع البطولة بخسارة بهدف نظيف أمام منتخب المغرب.
كما نجح المنتخب السوري في التأهل إلى كأس آسيا 2027 التي ستستضيفها السعودية، وذلك بعد إخفاقه في بلوغ الدور الثالث المؤهل لكأس العالم 2026. وقد وقع المنتخب في مجموعة اعتبرت سهلة نسبيًا على الورق، ضمت منتخبات ميانمار، باكستان، وأفغانستان.
وقد تصدّر المنتخب مجموعته بجدارة، محققًا العلامة الكاملة بجمعه 15 نقطة من خمس مباريات، حيث سجل 16 هدفًا بينما استقبلت شباكه هدفًا واحدًا فقط.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة