سوريا محلي

جامعة دمشق تتصدر 6 جامعات سورية في التصنيف العربي 2025 وتحقق قفزة نوعية

syriahomenews٢٨ كانون الأول ٢٠٢٥ في ٠٦:١٠ م17 مشاهدة
جامعة دمشق تتصدر 6 جامعات سورية في التصنيف العربي 2025 وتحقق قفزة نوعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ست جامعات سورية ضمن التصنيف العربي لعام 2025 وتقدم لافت لجامعة دمشق" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الأول ٢٠٢٥.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد التصنيف العربي للجامعات لعام 2025 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الجامعات السورية المدرجة ضمنه، ليصل إلى ست جامعات. وقد تصدرت جامعة دمشق هذه القائمة، مسجلةً تقدماً كبيراً بحصولها على المركز الرابع والخمسين عربياً، من بين أكثر من 1497 جامعة ومركزاً بحثياً عربياً.

وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح الدكتور مروان الراعي، مدير مكتب التصنيف في جامعة دمشق، أن الجامعات السورية الست التي أُدرجت ضمن التصنيف العربي للجامعات لعام 2025، بعد أن كانت أربعاً في السابق، هي:

  1. جامعة دمشق (دمشق)
  2. الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا (درعا)
  3. جامعة الأندلس للعلوم الطبية (القدموس)
  4. جامعة اللاذقية (اللاذقية)
  5. جامعة اليرموك الخاصة (درعا)
  6. جامعة الشام الخاصة (دمشق)

وأشار الراعي إلى أن هذا الترتيب يعكس المنافسة الشديدة بين الجامعات السورية والجهود المبذولة لتحسين جودة التعليم العالي في البلاد. واعتبر حصول جامعة دمشق على المركز الرابع والخمسين عربياً إنجازاً كبيراً، يبرز التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة. كما يعكس هذا التقدم التحسينات التي طرأت على البرامج الأكاديمية وتطوير المناهج لتلبية احتياجات السوق ومتطلبات العصر.

وبيّن الراعي أن التصنيف العربي يعتمد على مجموعة واسعة من المعايير الرصينة التي يحددها اتحاد جامعات الدول العربية، وتهدف إلى تقييم أداء الجامعات العربية بناءً على معايير أساسية تشمل:

  • جودة التعليم: يُعد هذا المعيار من الأهمية بمكان، حيث يتم تقييم جودة البرامج الأكاديمية والمناهج الدراسية وطرق التدريس المعتمدة.
  • البحث العلمي: يُولى البحث العلمي اهتماماً كبيراً في هذا التصنيف، ويُقاس بعدد الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية المحكمة وتأثيرها في المجتمع الأكاديمي.
  • الابتكار: يُقاس الابتكار من خلال عدد المشاريع البحثية الجديدة والبرامج التي تساهم في تطوير المجتمع، بالإضافة إلى الشراكات مع المؤسسات البحثية والصناعية.
  • الشراكات الأكاديمية: تُعتبر الشراكات مع الجامعات العالمية والمراكز البحثية عوامل مهمة تعزز مكانة الجامعة، وتسهم في تبادل المعرفة والخبرات.
  • الموارد المتاحة للطلاب: تشمل هذه الموارد المكتبات والمختبرات والمرافق التعليمية الأخرى التي تدعم الطلاب في تحقيق أهدافهم الأكاديمية.

وعزا الراعي تقدم جامعة دمشق إلى الجهود المتواصلة من قبل إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، الذين يعملون على تحسين بيئة التعليم وتعزيز البحث العلمي. واعتبر هذا التقدم إنجازاً تاريخياً يعكس المساعي المستمرة لرفع جودة التعليم والبحث العلمي.

وتوقع الراعي المزيد من الإنجازات مستقبلاً، مع استمرار الجامعات في تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي، مما يسهم في تطوير المجتمع والاقتصاد الوطني. واعتبر هذا النجاح دعوةً لجميع الجامعات السورية للعمل بجد لتحقيق التميز الأكاديمي وتعزيز مكانتها على المستويين العربي والدولي.

يُذكر أن التصنيف العربي للجامعات هو نظام خاص بالجامعات في البلدان العربية، ويديره مجلس التصنيف العربي للجامعات بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية واتحاد الجامعات العربية ومنظمات أخرى. ويعتمد التصنيف على أربعة محاور رئيسية لتقييم أداء الجامعات وهي: التعليم والتعلّم، البحث العلمي، الإبداع والابتكار والريادة، والتعاون الدولي والمحلي وخدمة المجتمع، حيث يُقيّم كل محور عبر مؤشرات معيارية لضمان موضوعية التصنيف.

شارك الخبر: