العملة السورية الجديدة تدخل التداول: آمال بالاستقرار المالي وجذب الاستثمارات


هذا الخبر بعنوان "العملة السورية الجديدة تدخل التداول اليوم… خطوة نحو الاستقرار المالي وجذب الاستثمارات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: بدأت العملة السورية الجديدة التداول اليوم، في خطوة وصفتها الأوساط الاقتصادية والتجارية بأنها تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي، وتسهيل التعاملات اليومية، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات، مما سينعكس إيجاباً على النشاط التجاري والاقتصادي في البلاد.
وفي هذا السياق، أكد نقيب الاقتصاديين محمد البكور في تصريح لـ سانا أن الإصدار الجديد سيُسهّل عمليات التداول ويختصر الوقت، ويحد من الأعباء المرتبطة بالتعامل بالمبالغ الكبيرة. وشدد البكور على أن ثبات العملة واستقرارها سيعزز البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات وتحسين مستوى الدخل والمعيشة، ويشكل نقطة انطلاق لتحول اقتصادي شامل.
من جانبه، أوضح رئيس غرفة تجارة دمشق ورئيس مجلس الأعمال السوري الأمريكي عصام غريواتي أن إطلاق العملة الجديدة لا يشكل تضخماً جديداً، وإنما هو استبدال مباشر للمال القديم بالجديد. وأشار غريواتي إلى أن العملتين ستتعايشان معاً لفترة انتقالية مدتها 90 يوماً، ما يمنح المواطنين الوقت الكافي للتكيف مع الإصدار الجديد دون خسائر مالية.
وبخصوص آلية الاستبدال، بيّن عضو المكتب التنفيذي في غرفة تجارة ريف دمشق محمد عماد المولوي أن العملية ستكون متاحة لجميع المواطنين عبر البنوك وشركات الصرافة دون أي رسوم أو عمولات. وأضاف المولوي أن الأرصدة البنكية ستُحوّل تلقائياً وبنفس القيمة بعد حذف الصفرين من العملة القديمة، بما يضمن الحفاظ على حقوق المودعين.
بدوره، اعتبر نائب رئيس غرفة تجارة ريف دمشق عماد النن أن عملية الاستبدال تشكل خطوة متكاملة مع الإصلاحات الاقتصادية الأخرى، بما في ذلك القوانين الجديدة للاستثمار والتنظيم المالي، وهو ما يعكس توجهات الحكومة نحو تحسين الواقع المعيشي ودعم النشاط التجاري.
وفي تحليل أعمق، شدد الباحث الاقتصادي كرم خليل على أن تغيير العملة وحذف الأصفار ليس قراراً شكلياً، بل خطوة ضرورية لإعادة تنظيم حجم العملة واستعادة الوضوح الحسابي وتخفيف عبء التضخم الاسمي. لكنه أشار إلى أن نجاح هذه الخطوة يتطلب انتقالاً متزامناً من اقتصاد الحرب إلى اقتصاد الإنتاج والقواعد السليمة، لضمان أن تكون العملة الجديدة أداة فاعلة في بناء اقتصاد مستقر.
يُذكر أن مصرف سوريا المركزي كان قد أصدر أمس التعليمات التنفيذية لأحكام المرسوم رقم (293) لعام 2025 الخاص باستبدال العملة الوطنية. وأوضحت التعليمات أن عملية الاستبدال ستبدأ اعتباراً من صباح يوم الخميس الواقع في 1-1-2026، حيث تعادل كل 100 ليرة سورية من العملة القديمة ليرة سورية واحدة من العملة الجديدة، وحددت مدة الاستبدال بـ 90 يوماً قابلة للتمديد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد