تقرير لصحيفة WELT: سوريون ألمان يؤكدون أن العودة إلى سوريا غير آمنة لعائلاتهم بسبب غياب الاستقرار والخدمات


هذا الخبر بعنوان "وسائل إعلام ألمانية : سوريون ألمان .. ” العودة إلى سوريا ليست خياراً آمناً لعائلاتنا “" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد سنوات من اندلاع الحرب في سوريا، لا يزال عدد كبير من السوريين المقيمين في ألمانيا يترددون في اتخاذ قرار العودة الدائمة إلى وطنهم الأم. ويعود هذا التردد إلى قناعتهم بأن الظروف الراهنة في سوريا لا توفر الحد الأدنى من الأمان والاستقرار، خاصة بالنسبة لعائلاتهم وأطفالهم.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة WELT الألمانية في تقرير لها آراء طبيبين سوريين حصلا على الجنسية الألمانية ويعملان في المجال الطبي، حيث أكدا أن فكرة العودة النهائية إلى سوريا لا تزال غير مطروحة في الوقت الحالي.
فقد أوضح الطبيب المختص بطب الأطفال، محمد سعيد، أنه على الرغم من زياراته المتكررة لسوريا ومساهماته في دعم بعض المشاريع الإنسانية والطبية، إلا أنه لا يرى في العودة الدائمة خياراً ممكناً. وبرر ذلك بأن الوضع الخدمي والتعليمي والصحي في سوريا لا يسمح بتأمين مستقبل آمن لأطفاله.
من جانبه، أشار طبيب العظام فراس الأصيل إلى أن عمليات إعادة الإعمار الجارية لا تعني بالضرورة استعادة الحياة الطبيعية. وأكد أن غياب الاستقرار السياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى المخاوف الأمنية المستمرة، يجعل من الصعب اتخاذ قرار العودة مع العائلة، حتى بالنسبة لمن يشعر بالحنين إلى وطنه.
يُذكر أن قرابة مليون سوري يعيشون في ألمانيا، ويشارك كثيرون منهم في دعم أقاربهم داخل سوريا أو في مشاريع إعادة إعمار محدودة. ومع ذلك، تفضل الغالبية العظمى الاستقرار في ألمانيا، حيث تتوفر منظومة تعليمية وصحية واضحة، وفرص مستقبلية أكثر ضماناً لأبنائهم.
ويختتم التقرير بالتأكيد على أن مسألة العودة لا ترتبط فقط بانتهاء الحرب، بل بضرورة وجود بيئة آمنة ومستقرة تضمن الحقوق الأساسية وتوفر مقومات الحياة الكريمة، وهي شروط يرى العديد من السوريين أنها لم تتحقق بعد.
اقتصاد
منوعات
سياسة
سياسة