إسرائيل تنشر قوات حريدية جنوب سوريا وسط تصعيد ميداني ومحادثات تطبيع محتملة


هذا الخبر بعنوان "تحركات عسكرية إسرائيلية جديدة في الجنوب السوري" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن نشر قوات مشاة تابعة للواء "الحشمونائيم" في المنطقة الأمنية جنوبي سوريا. تأتي هذه الخطوة، بحسب الجيش، في إطار تنفيذ مهام ميدانية "وقائية" ضمن نطاق عملياته العسكرية القائمة قرب الجولان المحتل. وأفاد بيان رسمي صادر عن الجيش أن اللواء، الذي يضم جنوداً من التيار الحريدي المتدين، قد بدأ أنشطته بعد إتمامه تدريبات عسكرية متخصصة. شملت هذه التدريبات عمليات تفتيش وجمع معلومات استخباراتية بهدف "إزالة التهديدات الأمنية" وتأمين المستوطنات الإسرائيلية، مؤكداً استمرار عملياته في مناطق متعددة مع مراعاة نمط الحياة الديني لعناصره.
يأتي هذا الانتشار العسكري في ظل تصعيد مستمر تشهده المنطقة الجنوبية من سوريا. وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على مدنيين سوريين كانوا يجمعون الفطر بالقرب من بلدة الرفيد في ريف القنيطرة، مما أسفر عن نفوق عدد من الأغنام دون وقوع إصابات بشرية.
يتزامن هذا التطور الميداني مع تصريحات سياسية بارزة؛ فقد أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب زيارته إلى واشنطن، عن رغبته في بناء "علاقات مختلفة" مع سوريا. وفي الوقت ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته تسهيل عملية تطبيع بين إسرائيل وما وصفها بـ"الحكومة السورية الجديدة"، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وتشير معلومات متداولة إلى إمكانية انسحاب إسرائيلي جزئي من بعض النقاط التسع التي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، لكن هذا الانسحاب مشروط بإطار اتفاق سلام شامل وليس مجرد اتفاق أمني محدود. في المقابل، تؤكد دمشق تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتطالب بانسحاب كامل لقوات الاحتلال، رافضةً أي وجود عسكري إسرائيلي في الجنوب السوري.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تكثيفاً للاتصالات السياسية والأمنية لمناقشة مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي جنوب سوريا، وذلك وسط تحذيرات من استمرار خرق اتفاق فض الاشتباك وتصاعد التداعيات الميدانية على المدنيين في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة