محافظ اللاذقية يؤكد حزم الدولة في مواجهة الفوضى ويشدد على تطبيق القانون


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محافظ اللاذقية، محمد عثمان، يوم الجمعة الموافق 2 كانون الثاني، أن الدولة لن تتهاون مع أي مظاهر للفوضى أو الغوغائية، وذلك في أعقاب أعمال الشغب والاضطرابات التي شهدتها المحافظة خلال الأيام الماضية.
جاء تصريح المحافظ عثمان خلال كلمة ألقاها في جامع أبي الدرداء بحي الطابيات، عقب أداء صلاة الجمعة، حيث شدد على أن الدولة ماضية في تطبيق القانون بحزم، وأنها ستحاسب كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار المحافظة.
وأشار عثمان إلى أن المرحلة الراهنة هي مرحلة بناء وتنمية، وتتطلب تضافر جهود جميع أبناء المحافظة، داعياً إلى الوحدة والتماسك المجتمعي لتعزيز الاستقرار ودعم مسار التنمية الشاملة.
ويأتي هذا التصريح الهام من المحافظ عقب الأحداث التي شهدتها مدينة اللاذقية، والتي تمثلت في احتجاجات خرجت في عدة مناطق، واستغلتها مجموعات خارجة عن القانون لتنفيذ اعتداءات استهدفت قوى الأمن والمواطنين.
وفي سياق متصل، عملت الدولة خلال الفترة الماضية على احتواء آثار المرحلة السابقة، والسعي لدمج الأشخاص الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين ضمن المجتمع والمؤسسات الرسمية. وقد أدّت وزارة الداخلية دوراً فاعلاً في إعادة ترميم النسيج الاجتماعي وتعزيز السلم الأهلي.
ونوهت وزارة الداخلية بأنها ستبقى حصناً منيعاً في وجه كل المشاريع الخارجية الخبيثة التي تسعى إلى تفكيك النسيج الاجتماعي وبث الرعب وتهديد أمن الأهالي واستقرارهم، مؤكدة أنها ستتصدى لكل من استغل هذه المرحلة لإشاعة الفوضى وزعزعة الأمن وتهديد الاستقرار.
ودعت الوزارة أبناء المحافظة إلى التحلي بالوعي والمسؤولية وعدم الانجرار وراء أي دعوات تحريضية، والحفاظ على وحدة المجتمع، وترسيخ الأمن والأمان، ونبذ الفتنة والفرقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة