سامسونغ تكسر قواعد الفئة المتوسطة مع Galaxy A57: شاشتان جديدتان لاستراتيجية التكلفة والجودة


هذا الخبر بعنوان "سامسونغ تكسر تقاليد الفئة المتوسطة مع Galaxy A57.. شاشتان جديدة لتحقيق التوازن بين التكلفة والجودة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد شركة سامسونغ لإطلاق هاتف Galaxy A57، في خطوة تمثل تحولاً استراتيجياً كبيراً في نهجها تجاه هواتف الفئة المتوسطة. وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة هيكلة سلسلة التوريد وخفض التكاليف. وفقاً لتقارير موقع The Elec المتخصص، لن يعتمد الهاتف الجديد بشكل كامل على شاشات Samsung Display الداخلية كما كان معتاداً. بدلاً من ذلك، تخطط سامسونغ لتقسيم توريد الشاشات بين Samsung Display وشركة CSOT التابعة لـ TCL الصينية. سيستمر الهاتف في استخدام شاشات OLED الصلبة، وهو خيار مألوف لسلسلة Galaxy A، وذلك لتحقيق توازن دقيق بين الجودة والتكلفة في ظل الضغوط المتزايدة على أسعار المكونات. غير أن هذا الاختيار قد يؤدي إلى بعض التنازلات في التصميم، مثل بروز "الذقن" السفلي السميك مقارنة بالحواف الجانبية والعلوية، بسبب المساحة المطلوبة لوصلات الشاشة ووحدة التحكم. ومن المتوقع أن تُستخدم هذه الشاشات نفسها في هاتف Galaxy S26 FE المرتقب إطلاقه عام 2026، مما يشير إلى استراتيجية أوسع من سامسونغ لتطبيق هذا النهج على بعض الطرازات الأعلى سعراً، في سعيها لتقليل التكاليف وتعزيز تنافسية منتجاتها.
تأتي هذه الخطوة في ظل منافسة شرسة مع الشركات الصينية التي بدأت تعتمد على شاشات OLED المرنة حتى في هواتفها منخفضة التكلفة، مما يمنحها حوافاً أنحف وتصميماً أكثر جاذبية. في المقابل، تواصل سامسونغ استخدام الشاشات الصلبة، حتى في طرازات أغلى مثل Galaxy S25 FE، مما يضعها في موقف مقارن غير مريح أمام المنافسين. وتشير التقارير إلى أن فرق الهواتف المحمولة داخل سامسونغ قد مارست ضغوطاً على Samsung Display لتقليل الفجوة السعرية بين الشاشات المرنة والصلبة، بهدف الحفاظ على تنافسية هواتفها في الأسواق العالمية.
في حال نجحت سامسونغ في تقليص الفجوة بين أنواع الشاشات، فقد يشهد المستخدمون في أجيال هواتف مثل Galaxy A58 أو Galaxy S27 FE اعتماد شاشات أنحف وأكثر تطوراً، مما سيعزز تجربة الاستخدام ويجعل التصميم أكثر أناقة. ويعكس الاعتماد على موردين خارجيين مثل CSOT استجابة سامسونغ للضغوط الاقتصادية والتحديات المتزايدة في سلاسل التوريد، ويشير إلى استعداد الشركة لإعادة رسم نهجها التقليدي، حتى وإن تطلب الأمر كسر قاعدة طالما التزمت بها في هواتف Galaxy المتوسطة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا