سوريا محلي

التعليم العالي السوري 2025: رؤية تحديثية بـ 800 فعالية ومشاريع رقمية وشراكات دولية

sana.sy٣ كانون الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٣ ص5 مشاهدة
التعليم العالي السوري 2025: رؤية تحديثية بـ 800 فعالية ومشاريع رقمية وشراكات دولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزارة التعليم العالي السورية في عام 2025.. برامج تخصصية جديدة وأكثر من 800 فعالية أكاديمية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دمشق-سانا: شهدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا، خلال عام 2025، حراكاً غير مسبوق بعد انطلاق العام الأول عقب التحرير وانتصار الثورة السورية. تُوّج هذا الحراك بتنظيم أكثر من 800 فعالية علمية وأكاديمية وبحثية، عاكسة رؤية وطنية شاملة تهدف إلى إعادة بناء وتحديث منظومة التعليم العالي، وتعزيز دورها في النهوض العلمي والتنموي، وربط مخرجاتها بمتطلبات سوق العمل واحتياجات المجتمع.

مشاريع نوعية ومراكز للإبداع

في إطار جهود التحديث والتوسع، أطلقت الوزارة مجموعة من المشاريع النوعية التي تعكس توجهها نحو التعليم الرقمي والبحث العلمي المتقدم. شملت هذه المشاريع:

  • تخصيص مبنى في السويداء ليكون مقراً لفرع جامعة دمشق.
  • افتتاح مركز ديجت للإبداع والابتكار الرقمي بدمشق.
  • افتتاح المعهد التخصصي للرقابة والتفتيش في دمشق.
  • افتتاح شعبة الأشعة التداخلية في مشفى إدلب الجامعي.
  • إنجاز مكتبة وطنية في كلية الطب ومركز للعلاجات الحيوية بجامعة دمشق.
  • إطلاق فريق إعلامي تطوعي في جامعة دمشق.
  • عقد القمة الأكاديمية السورية للابتكار والتعليم والبحث والإصلاح (سفير 2025) وإطلاق موسوعة التعليم العالي العالمية خلالها.
  • إطلاق الجامعة الافتراضية السورية بحلة جديدة بمناسبة ذكرى التحرير.

لقاءات ومؤتمرات علمية بارزة

نظمت الوزارة عشرات الفعاليات المتنوعة من لقاءات أكاديمية ومؤتمرات علمية وورش عمل، كان أبرزها:

  • ورشة عمل حول العدالة الانتقالية في سوريا.
  • المؤتمر الطبي الدولي للجمعية السورية الأمريكية (سامز) في دمشق.
  • المؤتمر الطبي الأول لتعزيز الرعاية الصحية في سوريا.
  • المؤتمر الدولي العاشر لدراسات الأديان في جامعة دمشق، تحت عنوان “التراث العلمي السياسي في بلاد الشام وأثره في التعايش الحضاري”.
  • المؤتمر الوطني للإعاقة “التمكين والشمول والدمج”.

قرارات داعمة للطلاب والعملية التعليمية

على صعيد دعم العملية التعليمية والطلاب، صدر مرسوم، بناءً على طرح من الوزارة، بمنح عام استثنائي للمستنفدين وإعادة تسجيلهم في الجامعات. كما أطلقت الوزارة المفاضلة الموحدة للقبول في الجامعات الحكومية والخاصة، والتي تقدم لها أكثر من ربع مليون طالب. إضافة إلى ذلك، أقرّ مجلس التعليم العالي رسوماً موحدة لجميع الطلاب في الجامعات من داخل وخارج سوريا، وتمت زيارة عدد من الجامعات للاطلاع على واقع كلياتها وتجهيزاتها والتعرف على احتياجاتها، ودمج عدد من الكليات بالجامعات الأم والمعاهد في المحافظات.

برامج تخصصية جديدة وتطوير المناهج

عملت الوزارة على تطوير المناهج الجامعية لمواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، ورفع الطاقة الاستيعابية للطلاب، وافتتاح برامج تخصصية جديدة، مثل إدخال اللغة التركية، واختصاصات جديدة في عدد من الكليات لتلبية احتياجات التنمية. وتواصل الوزارة جهودها لتعزيز البحث العلمي من خلال دعم المشاريع الوطنية وتوسيع التعاون مع جامعات عالمية مرموقة، وتعزيز البحث العلمي في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحسين البنية الرقمية وتفعيل التعليم المدمج والمنصات الإلكترونية، بما يسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية.

توسيع الشراكات الدولية

على الصعيد الخارجي، وسعياً لتوسيع الشراكات الدولية للوزارة وتوقيع اتفاقيات استراتيجية لنقل المعرفة والخبرة والانفتاح على التجارب العالمية، تمت زيارة كل من المملكة العربية السعودية لبحث آفاق الشراكة في التعليم العالي، والمملكة الأردنية الهاشمية لبحث التعاون الأكاديمي، ودولة تشاد للمشاركة في المؤتمر الوزاري الخامس لوكالة الجامعات الفرنكوفونية، والإعلان عن عودة سوريا لعضوية الوكالة. كما شاركت الوزارة بشكل مباشر وعن بعد (أون لاين) في عدد من المؤتمرات الدولية، منها مؤتمر اتحاد مجالس البحث العلمي العربية عبر تقنية الزوم، وفي المؤتمر العربي الأول لمراصد العلوم والتكنولوجيا والابتكار في القاهرة.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عانت خلال سنوات الحرب من تراجع كبير في مستوى تصنيف الجامعات السورية العالمي، ومن سياسات أرهقت مفاصل التعليم، بالإضافة إلى تضرر العديد من المباني التابعة للوزارة في المحافظات جراء قصف النظام البائد، ونقص الكوادر التدريسية، وهو ما باشرت الوزارة بترميمه وتداركه مباشرة خلال العام الفائت.

شارك الخبر: