تفاصيل حصرية من "نيويورك تايمز": كيف ساعد مصدر سري لوكالة الاستخبارات المركزية في تتبع واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو


هذا الخبر بعنوان "“نيويورك تايمز” تكشف عن مصدر ساعد في تتبع الرئيس مادورو" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة أن مصدراً سرياً لوكالة الاستخبارات المركزية CIA، يعمل من داخل الحكومة الفنزويلية، قام بمراقبة موقع الرئيس نيكولاس مادورو في الأيام واللحظات التي سبقت احتجازه من قبل واشنطن.
وأفاد هؤلاء الأشخاص بأن وكالة الاستخبارات المركزية CIA كانت وراء إنتاج المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى اعتقال مادورو. وقد تضمنت هذه العملية مراقبة موقعه وتحركاته بواسطة أسطول من الطائرات المسيرة المتخفية (الشبح)، التي وفرت مراقبة شبه مستمرة فوق فنزويلا، بالإضافة إلى المعلومات القيمة التي قدمتها مصادرها الفنزويلية.
على الرغم من عدم وضوح كيفية تجنيد وكالة الاستخبارات المركزية للمصدر الفنزويلي الذي أبلغ الأمريكيين بموقع مادورو، إلا أن مسؤولين سابقين أشاروا إلى أن الوكالة استفادت بشكل واضح من مكافأة الـ 50 مليون دولار التي عرضتها الحكومة الأمريكية مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو.
وفي سياق متصل، كان جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية، قد وعد خلال جلسة تثبيته العام الماضي بقيادة وكالة أكثر هجومية، تكون مستعدة لتنفيذ عمليات سرية لجمع المعلومات وتعزيز السياسة الأمريكية على حد سواء. وقد فوض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكالة الاستخبارات المركزية لاتخاذ إجراءات أكثر هجومية في الخريف الماضي، ثم وافق في نوفمبر على التخطيط والتحضير لسلسلة من العمليات في فنزويلا.
وفي أواخر ديسمبر، استخدمت وكالة الاستخبارات المركزية طائرة مسيرة مسلحة لشن غارة على رصيف يزعم المسؤولون الأمريكيون أن "عصابة فنزويلية كانت تستخدمه لتحميل المخدرات على القوارب".
ونقلت "نيويورك تايمز" عن أحد الأشخاص الذين اطلعوا على عملية احتجاز مادورو أنها كانت نتاج شراكة عميقة بين الوكالة والجيش، وتضمنت "شهوراً من التخطيط الدقيق". وبينما لعبت وكالة الاستخبارات المركزية دوراً حاسماً في التخطيط والتنفيذ، إلا أن المهمة كانت عملية قامت بها قوات العمليات الخاصة التابعة للجيش الأمريكي، وليست عملية نُفذت تحت سلطة الوكالة.
هذا وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من اليوم السبت، أن القوات الأمريكية نفذت "ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا" وأنها "بصدد إجلاء الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته" من البلاد. وأفادت مصادر مطلعة على الأمر، لشبكة "سي إن إن"، بأن فريقاً من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي كان برفقة قوات العمليات الخاصة الأمريكية التي نفذت عملية احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ويجري حالياً وضع خطط لنقل مادورو إلى نيويورك حيث سيواجه اتهامات أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن.
وفي هذا الصدد، صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس زاعماً: "لقد قدّم الرئيس خيارات متعددة للخروج من الأزمة، لكنه كان واضحاً تماماً طوال هذه العملية: يجب أن يتوقف تهريب المخدرات، ويجب إعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة. مادورو هو أحدث من اكتشف أن الرئيس ترامب يفي بوعوده. تحية إجلال وتقدير لجنودنا البواسل من القوات الخاصة الذين نفذوا عملية رائعة حقاً".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة