بريطانيا وفرنسا تستهدفان منشأة سرية لتنظيم الدولة في تدمر، وعمليات أمريكية واسعة النطاق في سوريا


هذا الخبر بعنوان "بريطانيا وفرنسا تستهدفان موقعًا تحت الأرض في تدمر" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عملية عسكرية مشتركة، نفذ سلاح الجو البريطاني بالتعاون مع فرنسا، يوم السبت 3 من كانون الثاني، ضربات جوية وُصفت بـ"الناجحة" ضد مواقع تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة تدمر بريف حمص الشرقي.
وأفادت وزارة الدفاع البريطانية أن طائرات "تايفون إف جي آر"، مدعومة بطائرة تزويد بالوقود من طراز "فوياجر"، انضمت إلى الطائرات الفرنسية في غارة جوية استهدفت منشأة تحت الأرض. وقد استخدمت الطائرات البريطانية قنابل "بايفواي" الموجهة لاستهداف عدد من الأنفاق المؤدية إلى هذه المنشأة. وتشير المؤشرات الأولية إلى نجاح استهداف الموقع، مع استمرار التقييم التفصيلي للعملية.
ونفت الوزارة وجود أي خطر على المدنيين جراء الغارة، مؤكدة عودة جميع الطائرات سالمة إلى قواعدها. وأوضحت أن تحليلًا استخباراتيًا "دقيقًا" كشف عن وجود هذه المنشأة تحت الأرض في الجبال، على بعد أميال شمال منطقة تدمر، والتي كان تنظيم "الدولة" يستخدمها لتخزين الأسلحة والمتفجرات.
ولم يصدر أي تعليق من الحكومة السورية على هذه الضربات حتى لحظة نشر هذا التقرير.
من جانبه، صرح وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، بأن العملية "تُظهر قيادة المملكة المتحدة وتصميمها على الوقوف جنبًا إلى جنب مع حلفائها، للقضاء على أي عودة لتنظيم الدولة وأيديولوجياته الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط". وأضاف أن "العملية تهدف إلى القضاء على الإرهابيين الخطرين الذين يهددون نمط حياتنا، وتظهر استعداد القوات المسلحة البريطانية للتدخل على مدار العام، للحفاظ على أمن بريطانيا في الداخل وقوتها في الخارج". كما وجه هيلي الشكر لأفراد القوات المسلحة البريطانية المشاركين في العملية على "مهنيتهم وشجاعتهم"، مشيرًا إلى أنهم كانوا من بين آلاف الأفراد البريطانيين الذين تم نشرهم خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة.
في سياق متصل، شنت القوات الأمريكية ضربات عسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا بتاريخ 20 من كانون الأول الماضي، وذلك بعد توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالرد "الحازم" على هجوم تدمر الذي وقع في 13 من كانون الأول.
استهدفت الضربات الأمريكية كلًا من بادية معدان بريف الرقة، وبادية الحماد بريف دير الزور. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن بدء عملية "عين الصقر" ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، مشيرة إلى أن قواتها استهدفت أكثر من 70 هدفًا في مواقع متعددة بأنحاء وسط سوريا، باستخدام طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ومدفعية. كما كشفت القيادة عن دعم قدمته القوات المسلحة الأردنية بطائرات مقاتلة، وأن العملية استخدمت أكثر من 100 ذخيرة للاستهداف الدقيق لمواقع البنية التحتية ومخازن الأسلحة التابعة لتنظيم "الدولة".
واعتبر قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، أن هذه العملية "حاسمة" لمنع تنظيم "الدولة" من التخطيط لهجمات "إرهابية" ضد الولايات المتحدة. وأكد مواصلة القوات الأمريكية ملاحقة "الإرهابيين" الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بالأمريكيين وشركائهم في المنطقة بلا هوادة.
وكشف مسؤول أمريكي لشبكة "NBC" أن الهدف من العملية هو ضرب الأماكن التي يحاول التنظيم إعادة تنظيمها واستئصال تلك القوات وتدمير مواقعها على نطاق واسع. وأوضح المسؤول أن الجيش الأمريكي استخدم طائرات "A-10" و"F-16" ومروحيات أباتشي وأنظمة "HIMARS"، بينما قدمت طائرات "F-16" الأردنية الدعم أيضًا. ومن المتوقع أن تستمر هذه الضربات لعدة أسابيع أو حتى شهر، وفقًا لاثنين من المسؤولين الأمريكيين.
يُذكر أنه في 13 من كانون الأول، قُتل اثنان من أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية ومدني أمريكي، وأصيب ثلاثة آخرون، جراء كمين مسلح نفذه عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" استهدف دورية مشتركة بين القوات الأمريكية والجيش السوري قرب مدينة تدمر، بحسب ما أعلنته "سنتكوم".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة