لبنان يشن حملات أمنية وتحقيقات شاملة حول مزاعم وجود "فلول النظام السوري" في عكار


هذا الخبر بعنوان "حملة أمنية وتحقيقات شاملة .. ما حقيقة إنشاء قاعدة لفلول النظام في لبنان؟" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شنت وحدات من الجيش اللبناني حملات دهم وتفتيش واسعة النطاق في منطقة عكار، وذلك في إطار التحقق من صحة معلومات متداولة حول وجود قيادات تابعة لنظام بشار الأسد، يُشاع أنها تتخذ من الأراضي اللبنانية منطلقاً لتنفيذ مخططات ضد دمشق.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر أمنية لبنانية أن هذه الحملات لم تسفر عن أي توقيفات حتى الآن. يأتي ذلك على الرغم من صدور بيانين منفصلين، أحدهما عن أهالي منطقة الدريب العكارية والآخر عن بلدة تلمعيان، طالبا فيهما بتأمين حماية أمنية للمنطقتين، مشيرين إلى وجود أعداد ممن وصفوهم بـ"فلول النظام السابق" عند المداخل المؤدية إلى البلدتين.
في سياق متصل، أفاد مصدر نيابي لبناني بأن المعلومات المتداولة في وسائل الإعلام حول هذا الملف تتضمن الكثير من المبالغات، نافياً بشكل قاطع ما يشاع عن قيام سهيل الحسن باستحداث مركز في عكار بهدف تجميع ضباط النظام السابق.
بدوره، نفى مرجع أمني ما يُشاع عن إنشاء قاعدة لـ"فلول النظام"، موضحاً أن أسماء الضباط التي جرى تداولها عبر الإعلام ليست بجديدة، حيث إنهم كانوا من كبار معاوني ماهر الأسد ويقيم معظمهم حالياً معه في موسكو.
وفي سياق آخر ذي صلة، كان وفد سوري قد زار بيروت مؤخراً لبحث تبادل قوائم الموقوفين السوريين في لبنان تمهيداً لمعالجة قضاياهم.
على الصعيد القضائي، أفاد المرجع الأمني بأن الجانب السوري لم يقم بتسليم لبنان لائحة بأسماء الضباط المطلوبين لتسليمهم ومحاكمتهم في دمشق. وأوضح أن عدداً قليلاً منهم فقط ملاحقون بموجب مذكرات توقيف صادرة عن القضاء الفرنسي أو الإنتربول.
من جانبه، أكد مرجع قضائي أن القضاء اللبناني يتعامل بجدية تامة مع الاستنابات القضائية المتعلقة بملاحقة ضباط سوريين وتوقيفهم في حال تأكد وجودهم على الأراضي اللبنانية. ويشترط لذلك أن تصل هذه الاستنابات وفق الأصول القانونية، سواء من السلطات السورية أو من الإنتربول عبر إصدار الإشارة الحمراء بحقهم، خاصة الضباط المسؤولين عن المجازر المرتكبة بحق المدنيين خلال عهد النظام السابق.
في السياق ذاته، صرح مصدر وزاري لبناني بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية تتواجد بكثافة في البلدات العكارية، وخاصة في المناطق الحدودية المتاخمة للساحل السوري، وقد فتحت تحقيقات شاملة في جميع المعطيات المتداولة بخصوص إقامة غرفة عمليات لفلول النظام.
تجدر الإشارة إلى أن نائب رئيس الحكومة اللبنانية، طارق متري، كان قد أعرب عن قلقه إزاء ما تتداوله وسائل الإعلام بشأن تحركات لأنصار نظام الأسد داخل لبنان، مطالباً بضرورة إبعاد مخاطر القيام بأعمال قد تسيء إلى سوريا وأمنها، سواء داخل لبنان أو انطلاقاً من أراضيه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة