دراسة حديثة: دمج الأجنبيات العاطلات عن العمل حل استراتيجي لسد فجوة الكفاءات في ألمانيا


هذا الخبر بعنوان "دراسة: دمج الأجنبيات في سوق العمل قد يقلص فجوة الكفاءات في ألمانيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة أجراها مركز ((كوفا)) لتأمين الكفاءات، التابع لمعهد الاقتصاد الألماني، أن النساء الأجنبيات العاطلات عن العمل يمكن أن يقدمن مساهمة كبيرة وفعالة في تقليص نقص الكفاءات الذي تعاني منه ألمانيا. ووفقاً لمعدة الدراسة، ليديا مالين، هناك ما يقرب من 530 ألف امرأة أجنبية عاطلة عن العمل يجب دمجها بسرعة في سوق العمل الألماني.
وترى الخبيرة ليديا مالين أن هناك إمكانات هائلة لاستغلال هذه الطاقات، خصوصاً في المهن التي تشهد نقصاً حاداً في الكفاءات، مثل رعاية المسنين، والرعاية الصحية والتمريض، بالإضافة إلى رعاية الأطفال وتعليمهم. ونظراً لأن متوسط عمر النساء الأجنبيات أصغر من متوسط عمر النساء الألمانيات، فإنهن يستطعن أيضاً المساهمة في التخفيف من آثار التغير الديموغرافي في البلاد.
وأشارت الدراسة إلى أن أكثر من 40% من العاملات في ألمانيا خلال عام 2024 عملن في مهن تعاني من نقص في الكفاءات. وبحسب بيانات ((كوفا))، يبلغ عدد النساء العاطلات عن العمل في ألمانيا حوالي 3.1 مليون امرأة.
لتحقيق هذا الدمج، أوصت الدراسة الشركات باستهداف النساء الأجنبيات وتشجيعهن على الانخراط في سوق العمل، مع ضرورة توفير ترتيبات مرنة لساعات وأماكن العمل. كما شددت على أهمية دعم رعاية الأطفال وإتاحة خيار العمل بدوام جزئي، حيث أوضحت الدراسة أن ثلث النساء العاطلات يرغبن غالباً في تقليل ساعات العمل بسبب التزاماتهن الأسرية.
وذكرت الدراسة أن الأجنبيات يبحثن غالباً عن وظائف في المهن التي تعاني من نقص، ولكن في كثير من الأحيان تكون الوظائف المتاحة أقل من مؤهلاتهن الرسمية. فبالرغم من أن العديد منهن يحملن شهادات مهنية أو أكاديمية، إلا أن أسباباً مثل عدم الاعتراف بالمؤهلات أو صعوبة التوفيق بين العمل في مهنة الدراسة الأصلية ورعاية الأسرة تحول دون استغلال هذه الكفاءات.
وأوضحت مالين أن هناك أيضاً إمكانات كبيرة في مهن مثل البيع والمحاسبة، أو لدى المساعدين الطبيين، إذا تم تقديم الدعم اللازم للأجنبيات. ونصحت مالين أرباب العمل بفحص ما إذا كانت مؤهلات المتقدمات للعمل كافية لشغل وظيفة متخصصة حتى دون شهادة رسمية، مع إمكانية تقديم تدريب إضافي أو إعادة تأهيل. وأكدت أن هذا النهج يمكن أن يسد فجوة الكفاءات بالكامل أو يقلصها بشكل ملحوظ في بعض المهن. (albayan)
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد