مبادرة ملهمة: ناشط إعلامي يعيد كاميرا جامعة حماة بعد استخدامها لتوثيق الانتهاكات وإشادة رسمية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد وزير الإعلام حمزة المصطفى، يوم الأحد الموافق 4 كانون الثاني، بالناشط الإعلامي محمد راجح العبد الله، وذلك لإعادته كاميرا تابعة لجامعة حماة كان قد اصطحبها معه عند انشقاقه في عام 2012، واستخدمها في توثيق الانتهاكات.
وفي تغريدة له على حسابه في منصة "إكس" عقب لقائه العبد الله، صرح الوزير المصطفى بأن هذه المبادرة تمثل "واحدة من أجمل القصص الملهمة"، مؤكداً أنها تعكس وعياً حقيقياً بالانتماء، وتجسد احترام المال العام وصون ممتلكات الدولة باعتبارها ملكاً للمجتمع.
كما أكد المصطفى أن ترسيخ الفكر المؤسسي يعد الضمان الأساسي لنجاح التجربة السورية الجديدة، وتجاوز آثار عقود من التخريب المنظم.
من جانبه، كان العبد الله قد أوضح في منشور على صفحته في فيسبوك أن إعادة الكاميرا تأتي التزاماً بـ"الواجب الشرعي والأخلاقي"، ورد ما أُخذ من المال العام دون وجه حق، وذلك بعد ما شهدته البلاد من نصر وتغيير.
ودعا العبد الله المواطنين إلى المبادرة بإعادة أي ممتلكات عامة ما زالت بحوزتهم، وذلك تعزيزاً لقيم النزاهة، والمساهمة في بناء مؤسسات الدولة الجديدة على أسس راسخة من الحق والعدل والمسؤولية.
يُذكر أن محمد راجح العبد الله، المتحدر من مدينة كفر زيتا في ريف حماة الشمالي، كان قد انشق عن نظام الأسد البائد في كانون الأول من عام 2012، مصطحباً كاميرا من دون إذن رسمي، ليستخدمها في توثيق انتهاكات النظام وميليشياته بحق المدنيين، على الرغم من المخاطر وكثرة الحواجز في تلك الفترة.
وفي المقابل، لاقت خطوة العبد الله استحساناً واسعاً من ناشطين وصحفيين سوريين، الذين اعتبروا موقفه نبيلاً، بعدما أعاد الكاميرا إلى الجهة المالكة لها في جامعة البعث سابقاً - كلية التربية الثانية في حماة - وذلك عقب تحرير البلاد وإسقاط النظام البائد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة