عملية أمنية نوعية بريف دمشق: القبض على عنصر من "داعش" بحوزته حزام ناسف ومتفجرات


هذا الخبر بعنوان "ضبط حزام ناسف ومتفجرات.."الداخلية" تقبض على عنصر "داعش" بريف دمشق" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، اليوم الإثنين، عن نجاح عملية أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على عنصر ينتمي لتنظيم "داعش" الإرهابي في ريف دمشق، وتحديداً قرب منطقة الكسوة. وقد جرت هذه العملية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وتم تنفيذها في بلدة العادلية الواقعة ضمن منطقة الكسوة جنوب العاصمة.
وكشفت الوزارة عن تفاصيل العملية والمضبوطات، حيث أكدت في بيان رسمي نشرته مساء الإثنين عبر معرفاتها، اعتقال المدعو "ع.ش"، الذي وصفته بأنه أحد العناصر الفاعلة في التنظيم الإرهابي. وقد عُثر بحوزته على مواد متفجرة خطيرة، شملت حزاماً ناسفاً، وكواتم صوت، بالإضافة إلى قنابل يدوية وذخائر، كانت جميعها معدة للاستخدام في عمليات اغتيال.
كما ضبطت الجهات الأمنية بحوزة المتهم حاسوباً محمولاً يحتوي على مواد رقمية يُحتمل أن تكون مرتبطة بأنشطة إرهابية. وأكدت وزارة الداخلية اتخاذ جميع التدابير الأمنية والإجراءات اللازمة، حيث تم تحويل المذكور إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، فيما جرت مصادرة جميع المواد المضبوطة.
وفي سياق متصل بجهود مكافحة الإرهاب، كانت وزارة الداخلية قد نشرت تقريراً سنوياً استعرضت فيه أبرز إنجازاتها خلال العام. وبحسب التقرير، تمكنت قوات الأمن من توقيف 620 عنصراً من تنظيم "داعش" في مختلف المناطق السورية، من بينهم شخصيات بارزة مثل "والي دمشق" و"والي حمص".
وأشار التقرير إلى أن الأجهزة الأمنية نجحت في تفكيك 33 خلية إرهابية تابعة للتنظيم، من أبرزها خلية "أبو عائشة العراقي" التي كانت تستهدف تنفيذ ضربات اقتصادية، إضافة إلى خلايا أخرى كانت تخطط لاغتيالات سياسية واستهداف مراكز حيوية في البلاد.
كما كشف التقرير عن تحييد 24 شخصية بارزة ضمن التنظيم، من بينها "والي حوران" و"محمد البراء أبو دجانة"، الذي كان أحد المتورطين في الهجوم على الضابطة الجمركية في ريف حلب وضرب عناصر الأمن في ريف إدلب. وفي سياق العمليات الاستباقية، أكدت الوزارة إحباط عدد من المخططات الإرهابية الكبرى، مثل الهجوم على كنيسة معلولا، واستهداف مقام السيدة زينب، بالإضافة إلى استهداف مواقع حيوية في الجنوب السوري، وذلك وفقاً لما نشره موقع "تلفزيون سوريا".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة