تصاعد التوتر في شمال سوريا: وزارة الدفاع السورية تتهم "قسد" بقصف مواقعها والأخيرة تنفي وتصف الاتهامات بالمفبركة


هذا الخبر بعنوان "الدفاع السورية تتهم "قسد" بقصف مواقعها والأخيرة تنفي" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية السورية عن إصابة ثلاثة من جنودها وتضرر آليتين تابعتين للجيش السوري، وذلك ليل الإثنين، إثر قصف بطائرات مسيّرة استهدف حاجزاً للشرطة العسكرية في محيط بلدة دير حافر، الواقعة شرقي مدينة حلب شمال سوريا. وقد اتهمت الوزارة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بتنفيذ هذا الهجوم.
وأكدت الوزارة، وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أنها سترد على هذا الاعتداء "بالطريقة المناسبة". في المقابل، أشار مصدر عسكري يوم الإثنين إلى أن رد الجيش على مصادر إطلاق الطائرات المسيّرة سيكون "محدوداً".
في المقابل، نفت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليها من وزارة الدفاع السورية، وذلك في بيان صادر عن مركزها الإعلامي. وأكدت "قسد" أنها لم تنفذ أي عمليات عسكرية في المنطقة المذكورة، مشيرة إلى أن "من حقّنا الدفاع عن مقاتلينا إزاء القصف العشوائي على دير حافر من فصائل تابعة لحكومة دمشق".
ووصف بيان "قسد" تلك الاتهامات بأنها "مفبركة" وتهدف إلى "خلق ذرائع لتصعيد غير مبرر"، مؤكداً التزام قواتها بضبط النفس ومسارات التفاوض الجارية مع الحكومة الانتقالية السورية.
تأتي هذه الاشتباكات في أعقاب اجتماع عُقد في دمشق يوم الأحد الماضي، جمع بين "قسد" والحكومة السورية، بحضور قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي. ومع ذلك، لم يسفر الاجتماع عن "نتائج ملموسة"، وفقاً لما ذكرته قناة الإخبارية السورية.
وأفادت "قسد" أنها اتفقت مع الحكومة السورية، بعد اجتماع الأحد الماضي الذي ناقش ملف دمج القوات العسكرية، على مواصلة اللقاءات والمتابعة ضمن مسار منظم حتى التوصل إلى نتائج. يأتي هذا في سياق انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار/ مارس.
يُذكر أن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، وقّع مع مظلوم عبدي في العاشر من آذار/ مارس الماضي اتفاقاً يهدف إلى دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد تحت إدارة الدولة. وشمل الاتفاق بنوده فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، بالإضافة إلى التأكيد على وحدة الأراضي السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة