قصف مروع للدعم السريع يودي بحياة 10 أشخاص بينهم 7 أطفال في الأبيّض السودانية والأمم المتحدة تحذر


هذا الخبر بعنوان "السودان.. 10 قتلى معظمهم أطفال في قصف للدعم السريع على مدينة الأبيّض" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لقي عشرة أشخاص، من بينهم سبعة أطفال، مصرعهم جراء قصف شنته قوات "الدعم السريع" على مدينة الأبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان السودانية. تأتي هذه الحادثة في ظل تعبير الأمم المتحدة عن قلقها الشديد إزاء تفاقم معاناة المدنيين نتيجة استمرار أعمال العنف في إقليمي دارفور وكردفان.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر طبية أن الهجوم استهدف منزلاً يقع في قلب عاصمة ولاية شمال كردفان، التي تخضع لسيطرة الجيش السوداني، وتحاول قوات الدعم السريع محاصرتها منذ عدة أشهر. وأكدت المصادر أن هذا الاستهداف أسفر عن سقوط 10 ضحايا، منهم 7 أطفال.
تتمتع مدينة الأبيّض بموقع استراتيجي حيوي، حيث تبعد حوالي 400 كيلومتر جنوب غرب العاصمة الخرطوم، وتضم مطاراً، وتقع عند تقاطع طرق يربط الخرطوم بإقليم دارفور غربي السودان. بعد تمكنها من السيطرة على إقليم دارفور إثر معارك ضارية مع الجيش السوداني، تسعى قوات الدعم السريع حالياً للسيطرة على إقليم كردفان، وتعمل على إحكام حصارها على المدن الخاضعة لسيطرة الجيش. هذا التصعيد يفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير، حيث باتت المجاعة تهدد حياة مئات الآلاف من سكان المنطقة.
تتواصل عمليات الاستهداف في كردفان، حيث كانت قوات الدعم السريع قد استهدفت محطة الكهرباء في مدينة الأبيض قبل يومين، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بأكملها، وفقاً لما أعلنته شركة كهرباء السودان. تستمر قوات الدعم السريع في عمليات القصف ومحاولات التقدم، بينما يتصدى الجيش السوداني لهذه المحاولات. وقد أعلن الجيش الأسبوع الماضي عن سيطرته على عدة مدن تقع جنوب الأبيض، مؤكداً أن هذا التقدم سيسهم في فتح الطريق الحيوي بين الأبيّض والدلنج، وهي مدينة أخرى يسيطر عليها الجيش وتحاصرها قوات الدعم السريع في جنوب كردفان.
من جانبها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء استمرار معاناة المدنيين في دارفور وكردفان. وفي مؤتمر صحفي، صرح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، بأن "هناك تقارير تتحدث عن استهداف متواصل للمدنيين في دارفور وكردفان، مما أسفر عن سقوط المزيد من الضحايا ونزوح أعداد هائلة. الوضع هناك مزرٍ للغاية، حيث يجد المدنيون أنفسهم محاصرين، وتستمر الأوضاع الإنسانية في التدهور مع تزايد القيود المفروضة على وصول الإمدادات الأساسية".
وجدد دوجاريك دعوته لحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق إلى كافة المناطق المتضررة، مشدداً على أن "استمرار وصول هذه المساعدات بانتظام يعد أمراً حيوياً لتقديم المساعدة المنقذة للحياة، ومنع المزيد من التدهور في الوضع الإنساني". يذكر أن الحرب المستمرة في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ نيسان 2023 قد أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتهجير الملايين، متسببة في مجاعة ونزوح واسع النطاق، في أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها "الأسوأ في العالم".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة