شمال ألمانيا يواجه شللاً مرورياً وإضراب خدمات الشتاء يفاقم أزمة الثلوج


هذا الخبر بعنوان "الشمال الألماني يغرق في الثلوج .. إضراب خدمات الشتاء يزيد الفوضى المرورية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد شمال ألمانيا، ولا سيما ولاية شلسفيغ هولشتاين، حالة شلل واسعة في حركة السير بعد أن غطته موجة كثيفة من الثلوج. تزامن هذا الوضع الحرج مع إضراب تحذيري لموظفي خدمات الشتاء، المسؤولين عن إزالة الثلوج ومعالجة الطرق الزلِقة، مما فاقم من حدة الأزمة وأثار قلقاً كبيراً لدى السكان والسلطات على حد سواء.
تراكمت خلال ساعات قليلة كميات هائلة من الثلوج في مناطق واسعة من الولاية، خصوصاً في الشمال الغربي وصولاً إلى المناطق القريبة من الحدود الدنماركية. وأفاد السكان المحليون بتساقط طبقات ثلجية غير معتادة، مما جعل التنقل على الطرقات الرئيسية والفرعية شديد الصعوبة. أظهرت المشاهد الميدانية سيارات متوقفة على جوانب الطرق، وأحياء بأكملها غطتها الثلوج، في ظل ضعف ملحوظ في عمليات الإزالة.
جاء تفاقم الوضع نتيجة إضراب تحذيري شمل موظفين في عشرات مراكز صيانة الطرق التابعة لهيئة الطرق والنقل في الولاية. ونتيجة لذلك، بقيت العديد من آليات كنس الثلوج ونثر الملح داخل المرائب طوال يوم الإضراب. أوضحت النقابات أن اختيار هذا التوقيت كان بهدف إبراز الأهمية الحيوية لعمل خدمات الشتاء، مشيرة إلى أن العمال يطالبون بتحسين ظروف العمل والتقدير المهني، خاصة في الأجواء القاسية.
حذّرت الجهات المعنية بالسير من أن الخدمة الشتوية ستكون محدودة للغاية خلال فترة الإضراب، داعية السائقين إلى تجنّب التنقل غير الضروري وتوخي أقصى درجات الحذر، لا سيما على الطرق السريعة والمناطق الريفية. وفي بعض المناطق، تم اللجوء إلى شركات خاصة للمساعدة في إزالة الثلوج، إلا أن قدراتها لم تكن كافية لتغطية جميع المناطق المتضررة.
من جانبها، أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية تحذيرات بشأن الطرق الزلِقة، والثلوج الرطبة، وتكوّن الجليد، متوقعة استمرار تساقط الثلوج خلال الساعات المقبلة، مع احتمال ارتفاع سماكة الغطاء الثلجي في بعض المناطق.
وفي مدينة Hamburg، ورغم عدم مشاركة عمال خدمات الشتاء في الإضراب، دعت السلطات المحلية السكان إلى المساهمة في إزالة الثلوج أمام منازلهم ومداخل المباني، مؤكدة أن ذلك واجب قانوني يهدف إلى الحد من الحوادث وتخفيف الضغط على فرق الطوارئ.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه شمال ألمانيا واحدة من أقسى موجات الطقس الشتوي هذا العام، مما يضع السلطات أمام اختبار صعب في إدارة الأزمة، ويجدد الجدل حول جاهزية البنية التحتية وخدمات الطوارئ للتعامل مع الظواهر الجوية المتطرفة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات