المثقفون: قيمة الضمير والأخلاق فوق الشهرة والثراء


هذا الخبر بعنوان "شجر بلا ثمر..!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستهل الكاتب سمير حماد مقاله بمقارنة بليغة بين الشجرة المثمرة والشجرة العاقر، حيث تنحني أغصان الشجرة كثيرة الثمر بثقل ما تحمله، ولا تتمايل مع كل هبة ريح. في المقابل، تتشامخ أغصان الشجرة معدومة الثمر وتتمايل بسهولة مع كل نسمة هواء. يطبق حماد هذا التشبيه على المثقفين والمفكرين، مؤكداً أن الأهم ليس شهرتهم، بل ضمائرهم وأخلاقهم.
يتساءل الكاتب عن جدوى أي مثقف يفتقر إلى الضمير والأخلاق، ويميل حيثما تميل مصلحته الشخصية. ويحذر من خطورة أولئك الذين يركضون خلف المال والجاه والشهرة والأضواء دون اكتراث للحقيقة، مشيراً إلى كثرتهم في المجتمع. ويرى أن امرأة فقيرة تتسول في الشارع لتأمين لقمة العيش لأطفالها، أو إنسان بسيط أميّ طيب الأخلاق حي الضمير، أفضل من هؤلاء جميعاً.
ويشدد حماد على أن انتماء المثقف لطائفة معينة أو كونه متديناً أم لا، لا يهمه. ما يهمه هو مدى أخلاقيته، وهل لديه ضمير يحاسبه، وهل يتعامل مع الآخرين بحسن واستقامة، وهل يحب الخير لهم ويتألم لجوع الجائعين وحاجة المحتاجين. ويؤكد أن إيمان المتدين الذي يصلي ألف مرة في اليوم، ولكنه غشاش أو خائن أو غدار، لا يساوي قشرة بصلة، ولا تفيده ثقافته أو فكره بشيء.
ويختتم الكاتب مقاله بالإشادة بأولئك البشر الأتقياء الطاهرين الذين عذبوا واضطهدوا وضحوا بطمأنينتهم وسلام حياتهم وأرواحهم من أجل الحقيقة ومن أجلنا، وواجهوا بجرأة الظلام والتكفير والإرهاب والظلم والفساد دون خوف أو وجل. (موقع:أخبار سوريا الوطن)
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات