محمد حمشو، رجل الأعمال البارز، يثير جدلاً بتوقيع تسوية مع الحكومة السورية الجديدة


هذا الخبر بعنوان "أحد أكبر رجال الأعمال الموالين للأسد يثير جدلاً بتسوية رسمية مع الحكومة" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار رجل الأعمال السوري محمد حمشو، المعروف بكونه أحد أبرز رجال الأعمال خلال فترة حكم النظام السابق، جدلاً واسعاً أمس الثلاثاء، بعد إعلانه عن توقيع "تسوية رسمية مع الحكومة الجديدة" في دمشق.
تداول عدد من السوريين عبر منصات التواصل الاجتماعي تساؤلات حول مدى صحة توقيع حمشو لهذا الاتفاق مع الحكومة. ووجه بعضهم انتقادات حادة للاتفاق، معتبرين أنه تم دون أي مراجعة أو محاسبة لما "اقترفه حمشو الذي كان مقرباً من نظام الأسد".
وفي منشور له على منصة "فيسبوك"، أوضح حمشو قائلاً: "للتوضيح واحترامًا للرأي العام، تمّ اليوم توقيع اتفاق شامل بيني، وبين الحكومة الجديدة، وذلك وفق الأطر القانونية والرسمية المعتمدة".
وأضاف حمشو أن "هذا الإجراء يأتي في إطار تنظيم وتثبيت الوضع القانوني، وفتح صفحة جديدة، دون الدخول في أي سجالات أو نقاشات تتعلّق بالمراحل السابقة". مؤكداً إيمانه بأن "سوريا اليوم تتجه نحو مرحلة جديدة عنوانها الأمل، وبناء المستقبل، من خلال التعاون الإيجابي مع مؤسسات الدولة والجهات المعنية، والقطاع الخاص وبما يخدم مصلحة الوطن والناس".
كما توجه بالشكر إلى السيد الرئيس أحمد الشرع على "السياسة الحكيمة التي اعتمدها في طيّ صفحة الماضي وفتح آفاق جديدة قائمة على الاستقرار، والعمل المشترك، ولمّ الشمل". وشدد على أن "المرحلة القادمة تتطلّب تكاتف الجهود والعمل كيدٍ واحدة من أجل التنمية، وتحسين ظروف عيش المواطنين، وخدمة الناس وتعزيز المصلحة العامة".
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر الحكومة السورية أي تعليق أو بيان رسمي بخصوص هذا الاتفاق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة