الإدارة الذاتية تستنكر تهديدات الدفاع السوري باستهداف أحياء حلب وتدعو للحوار


هذا الخبر بعنوان "الإدارة الذاتية: نتابع بقلق تهديدات الدفاع السوري باستهداف الأحياء الكردية في حلب" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم الأربعاء، عن بالغ قلقها واستنكارها الشديد للبيان الصادر عن وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية. وقد تضمن هذا البيان تهديداً صريحاً باستهداف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، معتبرة إياها "أهدافاً عسكرية مشروعة"، ودعت إلى إخلائها عبر "معابر إنسانية مؤقتة".
وشددت الإدارة الذاتية في بيانها على أن قوات سوريا الديمقراطية غير موجودة إطلاقاً في تلك الأحياء. وأوضحت أن هذه المناطق هي أحياء سكنية مكتظة بالمدنيين، غالبيتهم من الكرد، ويقطنها أيضاً أعداد كبيرة من مهجّري عفرين قسراً.
واعتبرت الإدارة الذاتية أن أي استهداف لهذه المناطق السكنية يُعد "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني"، ويشكل استمراراً لسياسات عدائية تستهدف الشعب السوري بمختلف مكوناته.
وأضافت أن استمرار القصف والهجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، بالإضافة إلى ما تشهده مناطق أخرى في الساحل والجنوب السوري، من شأنه أن يزعزع الأمن ويؤجج الصراع، مما يبعد البلاد عن مسار الحل السياسي والتوافق الوطني المنشود.
وأشارت الإدارة الذاتية إلى أن "الطرف الآخر لم يلتزم ببنود اتفاق الأول من نيسان، واستمر في سياسة الحصار والتصعيد، وذلك على الرغم من المحاولات المتكررة لفتح قنوات للحوار". ولفتت إلى أن وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية "ترفض حتى الآن خيار الحوار وتصر على لغة التهديد والحرب".
وفي ختام بيانها، أكدت الإدارة الذاتية رفضها القاطع لأي تصعيد عسكري، مشددة على أن الشعب السوري هو الخاسر الأكبر من استمرار الحرب والاقتتال. ودعت الحكومة السورية الانتقالية إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والوطنية، والعودة إلى لغة الحوار كسبيل وحيد لحل الخلافات، وعدم السماح بتمرير أجندات تهدد وحدة سوريا ومستقبلها.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سياسة