كتاب جديد يكشف خفايا زواج الملكة إليزابيث والأمير فيليب: شجارات علنية و"بخل" متجذر


هذا الخبر بعنوان "خفايا جديدة من زواج الملكة إليزابيث والأمير فيليب: خلافات… و”بخل”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكن زواج الملكة إليزابيث الثانية والأمير فيليب يتميز بالهدوء والاتزان الدائمين، وهو ما يتضح من الشجار العنيف الذي وقع بينهما خلال جولة ملكية في أستراليا عام 1954. هذه الواقعة، التي جرت في ولاية فيكتوريا، كشف عنها روبرت جوبسون في كتابه الصادر حديثاً بعنوان “إرث وندسور”. يصف جوبسون كيف خرج الأمير فيليب فجأة من كوخ، تليه الملكة وهي “ترمي بمضرب تنس وحذاء”. وعندما لمحت الملكة طاقم تصوير كان يستعد لالتقاط مشهد مع حيوانات الكوالا، سارعت بإمساك زوجها وجرته إلى الداخل، ثم أغلقت الباب بقوة. اعتذرت الملكة لاحقاً قائلة: “أعتذر عن هذا الشجار القصير. يحدث هذا في كل زواج. الآن، ماذا تريدني أن أفعل؟”.
تزوجت الملكة إليزابيث من الضابط البحري فيليب عام 1947، وهو المتحدر من عائلة فقيرة تربطها صلات بالعائلتين الملكيتين الدنماركية واليونانية. في يوم زفافهما، كان الأمير فيليب لا يملك سوى القليل من المال، وهو ما ترك أثراً عميقاً فيه. وقد أشار جوبسون إلى أن “فيليب ظل مقتصداً طوال حياته، حتى أنه طلب ذات مرة من خياطه في سافيل رو تعديل بنطال عمره 52 عاماً”.
وعلى الرغم من أن زواجهما دام 73 عاماً، حتى وفاة الأمير فيليب عام 2021 عن عمر يناهز 99 عاماً، إلا أنه لم يخلُ من التحديات. فقد تبدد حلم فيليب بمواصلة الخدمة في البحرية عندما اعتلت إليزابيث العرش عام 1952. كما واجه صعوبة في تحديد دوره واصطدم مع رجال البلاط بسبب استقلاليته وأفكاره لتحديث النظام الملكي، وشعر بالاستياء من شعوره بفقدان رجولته.
بذل الأمير فيليب جهوداً مضنية لمنح لقبه لأبنائه الأربعة: تشارلز، آن، أندرو، وإدوارد، لكن حماته، الملكة الأم، أصرّت على أن يكون لقبهم وندسور. تقاعد الأمير فيليب من مهماته الرسمية في آب (أغسطس) 2017، عن عمر يناهز 96 عاماً، وانتقل للعيش في منزل ريفي في ساندرينغهام، نورفولك.
ولكن خلال فترة الإغلاق بسبب جائحة كوفيد-19، عاد الأمير فيليب إلى قلعة وندسور، حيث “أمضى هو والملكة أوقاتاً ثمينة معاً، مما منحها شعوراً جديداً بالحيوية”. ووفقاً لجوبسون، “استقر الزوجان على روتين يومي، فكانا يتناولان شاي العصر معاً في معظم الأيام، الأمر الذي أسعد الملكة كثيراً”.
كرّمت الملكة إليزابيث، التي توفيت عام 2022 عن عمر يناهز 96 عاماً، زوجها عام 1997 بخطاب احتفالاً بالذكرى الخمسين لزواجهما. وقالت حينها: “لقد كان، بكل بساطة، سندي وقوتي طوال هذه السنوات، وأنا، وعائلته بأكملها، وهذا البلد والعديد من البلدان الأخرى، مدينون له بدين أكبر مما قد يطالب به، أو مما سنعرفه على الإطلاق”.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات