المبعوث الأمريكي توماس باراك يصف المحادثات السورية الإسرائيلية في باريس بـ"اختراق نوعي" للعلاقات الثنائية


هذا الخبر بعنوان "باراك: المحادثات السورية الإسرائيلية اختراق نوعي في العلاقات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، نتائج المحادثات التي جرت بين الوفدين السوري ووفد دولة الاحتلال الإسرائيلي في باريس بأنها "اختراق نوعي" على صعيد العلاقات بين الجانبين.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها باراك لصحيفة "جيروزالم بوست" العبرية يوم الثلاثاء، تعليقًا على اللقاء الذي جمع مسؤولين سوريين وإسرائيليين في العاصمة الفرنسية باريس، والذي تم بوساطة أمريكية.
وقد شارك في هذا الاجتماع من الجانب السوري كل من وزير الخارجية أسعد الشيباني، ورئيس الاستخبارات حسين سلامة. بينما حضر من جانب الاحتلال السفير في واشنطن يحيئيل لايتر، والسكرتير العسكري لرئيس الحكومة رومان هوفمان، والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي غيل رايخ.
أما من الجانب الأمريكي، فقد حضر اللقاء توماس باراك نفسه، بالإضافة إلى المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر.
ورحب باراك بنتائج الاجتماع، مؤكدًا أنها تشكل "اختراقًا نوعيًا في العلاقات". وأضاف أن مخرجات الاجتماع تعكس "رغبة قوية ومتبادلة لدى الطرفين في الانتقال نحو التعاون والرخاء المشترك". كما أكد التزام الجانبين بـ"علاقة جديدة تتسم بالشفافية والشراكة، ما سيساهم في تعزيز التعاون الثنائي".
وفي سياق الرد على إنشاء آلية مشتركة لتبادل المعلومات الاستخبارية بين سوريا وإسرائيل، أشار باراك إلى أن "الحكومة السورية أوضحت بشكل لا لبس فيه أنه ليست لديها نوايا عدوانية تجاه إسرائيل، وهي تسعى لإقامة علاقة تقوم على الاحترام والتعايش".
وتابع قائلًا: "أما إسرائيل، فهي مستعدة للتواصل مع قيادة هذا البلد الجار منذ زمن طويل، وتعرب عن ارتياحها لاستبدال النظام المعادي السابق بنظام يسعى إلى التعاون".
وكانت سوريا وإسرائيل قد قررتا يوم الثلاثاء تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أمريكي، بهدف تيسير تنسيق تبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، وتوفير الفرص التجارية. جاء هذا القرار في بيان أمريكي إسرائيلي سوري مشترك صدر عقب مباحثات استمرت ليومين في باريس.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحتل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ عام 1967. وقد استغلت إسرائيل أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر عام 2024، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، وقامت باحتلال المنطقة السورية العازلة.
وتتوغل قوات إسرائيلية بوتيرة شبه يومية في أراضٍ سورية، خاصة في ريف محافظة القنيطرة، حيث تعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، بالإضافة إلى تدمير المزروعات.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة