تصعيد عسكري في حلب: الجيش السوري يقصف أحياء كردية بعد انتهاء المهلة واشتباكات دامية مع "قسد"


هذا الخبر بعنوان "بعيد انتهاء مهلة حددها لخروج المدنيين.. الجيش السوري يبدأ قصف الحيين ذوي الغالبية الكردية في حلب.. واشتباكات دامية مع قوات “سوريا الديمقراطية” في عدة مناطق بالمدينة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأ الجيش السوري بعد ظهر يوم الأربعاء قصف حيي الأشرفية والشيخ مقصود، ذوي الغالبية الكردية في مدينة حلب شمال سوريا، وذلك عقب انتهاء مهلة كان قد حددها لخروج المدنيين. وقد استهلت القوات الحكومية القصف بالمدفعية وقذائف الهاون عند الساعة الثالثة بعد الظهر (12:00 ت غ)، وهي المهلة التي أعلن الجيش بعدها أن الحيين سيُعتبران "منطقة عسكرية مغلقة"، مع تحديد معبرين إنسانيين لخروج السكان.
وشهدت الأحياء خروج الآلاف من السكان، بينهم نساء وأطفال ومسنون، بعضهم سيراً على الأقدام وآخرون في سيارات وشاحنات صغيرة، وفقاً لما رصده مراسلو وكالة فرانس برس في المدينة.
في المقابل، جدد تنظيم "قسد" قصفه لأحياء سكنية بمدينة حلب شمالي سوريا لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء، وسط اشتباكات مع الجيش السوري على عدة محاور، مع ورود تقارير أولية عن وقوع ضحايا وخسائر. وكان التنظيم، الذي يُعرف بأنه ذراع "واي بي جي/ بي كي كي" في سوريا، قد قصف يوم الثلاثاء أحياء سكنية وموقعاً للجيش في حلب بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة، ما أسفر عن سقوط قتلى بينهم مدنيون وعشرات الإصابات. كما قُتل عسكري سوري وأصيب 5 آخرون جراء هجوم بطائرات مسيرة شنه التنظيم على مواقع للجيش السوري في المدينة.
وإثر هذه التطورات، قررت السلطات السورية تعليق الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية بمدينة حلب يوم الأربعاء. وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" يوم الأربعاء بأن "قسد يستهدف بالقذائف حي السريان، وقوات الجيش العربي السوري تشتبك معه في محور الكاستيلو والشيحان". ولم تُعرف على الفور الخسائر الناتجة عن القصف في الممتلكات والأرواح.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت يوم الاثنين إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة نفذه التنظيم بريف محافظة حلب.
وفي سياق متصل، أفادت قناة "الإخبارية السورية" يوم الأحد بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025. وأوضحت القناة أن هذه الاجتماعات "لم تُسفر عن نتائج ملموسة"، حيث يواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وزعيم التنظيم. ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تبذل فيه الإدارة السورية بقيادة الرئيس الشرع جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، وذلك منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاماً في الحكم.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سياسة