بارزاني يحذر دمشق من تحويل صراع حلب إلى قومي ويطالب بحماية الكورد من التطهير العرقي


هذا الخبر بعنوان "الزعيم بارزاني يطلب من الحكومة السورية عدم تحويل الخلاف السياسي إلى صراع قومي بحلب" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه الزعيم الكوردي، مسعود بارزاني، يوم الأربعاء، نداءً إلى الحكومة السورية، حذر فيه من مغبة تحويل الخلاف السياسي الراهن إلى صراع قومي. وطالب بارزاني دمشق بعدم السماح بتعرض المواطنين الكورد للضغوط أو العنف أو التهجير القسري من ديارهم، أو التطهير العرقي، وذلك في ظل المشكلات والأزمات المتفاقمة التي تشهدها منطقة حلب.
تأتي هذه المطالب في وقت تشهد فيه مدينة حلب، منذ يوم الثلاثاء الماضي، اشتباكات وقصفاً متبادلاً عنيفاً في عدة أحياء. وتدور هذه المواجهات بين القوات الحكومية وقوى الأمن الداخلي "الآسايش"، وقد تصاعدت وتيرتها بشكل كبير، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من المدنيين الأبرياء.
وأعرب بارزاني، في رسالة وجهها، عن قلقه البالغ إزاء التداعيات الخطيرة للتصعيد الأمني والعنف المستمر في حلب. كما حذر من تهديدات محتملة بحدوث تطهير عرقي يستهدف المواطنين الكورد، مؤكداً أن الاشتباكات الجارية تفرض مخاطر جسيمة على حياة المدنيين.
وأشار بارزاني إلى أن التغييرات السياسية التي شهدتها سوريا كانت تمثل فرصة سانحة لإيجاد حلول مناسبة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في سوريا، وتحل كافة المشكلات العالقة. وأكد أنه تم بذل جهود مكثفة مع جميع الأطراف للدفع نحو حل العقبات والخلافات من خلال الحوار والوسائل السلمية.
وتابع بارزاني موضحاً أن "الوضع الخطير وما يشهده حالياً من قتال وعنف في مدينة حلب يثير قلقاً بالغاً، فقد تسبب في خلق مخاطر جدية تهدد حياة المدنيين والمواطنين الأبرياء، وهناك تهديدات حقيقية بوقوع تطهير عرقي ضد الكورد في تلك المنطقة".
وفي سياق متصل، دعا بارزاني الأطراف الكردية، وخاصة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إلى بذل أقصى الجهود لوقف القتال والاشتباكات الجارية، والعمل على منع المزيد من إراقة الدماء.
وحث الزعيم الكوردي الطرفين على انتهاج مسار الحوار والتفاوض لحل المشكلات، مشدداً على أنه "لا يجوز أن تؤدي الخلافات السياسية إلى تعريض حياة المدنيين للخطر أو حدوث تطهير عرقي ضد الشعب الكوردي، فهذا يُعد جريمة ضد الإنسانية وستترتب عليه عواقب وخيمة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة